الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حُبُّكُمْ قد شدّني من عضدَيّ

إبراهيم الرياحيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٠م · ١٢٨ قصيدة
٤ قراءة
١
حُبُّكُمْ قد شدّني من عضدَيّوافتقاري لَكُمُ أغنى يديّ
٢
يا جلوسي حيث لا جُلاَّسَ ليثمّ أُنْسي حيث لا أُنْسَ لديّ
٣
طاب لي فيكم عَذابٌ واصبٌقَدْ لَوَى الأحشاءَ منّي أيَّ لَيّ
٤
شِئْتُمُ كَيَّ فؤادي مغرماًفانكوى منكم بكَيّ أيِّ كيّ
٥
فجزمتم لي فؤاداً تَعِباًعَجَباً كيف يُرَى الجزْم بكَيْ
٦
أنتُم أَدْرَى بما بين الحشاوانْطَوتْ عنه ضُلوعي أيَّ طيّ
٧
افعلوا ما شئتُم إنّكُمُكلُّ فعل منكمُ عَذْبٌ لديّ
٨
وإذا عنّفني ذو عذَلٍقائلا حُبُّكَ فيهم كان غيّ
٩
قُلْت مَهْ دَعْني فلَوْ أَنَّهُمُمنحوني الحُبَّ ما كنت بحيّ
١٠
هم فؤادي وحياتي مثلَمَاأنّهم سمعي ومَرْأَى مُقْلَتَيْ
١١
يا أُسَاتي حيث ما أنتُمْ أناوتنزّهتم عن الشِّبْهِ بشيّ
١٢
فاكشِفوا عن عَيْنِ قلبي غَشْوَةًواقْلَعوا لي صَمَماً في أُذُنَيّ
١٣
كي أرى بعضاً من الحُسْنِ الذيدُونَه الأفكارُ في عجزٍ وعِيّ
١٤
وتعي نحوكُمُ أُذْني وإنْكنتُ أرجو منصباً صعباً عليّ
١٥
فأرى منكم رِضًى يُلْبِسُنِيتحت أطباق السرى أَحْسَنَ زيّ
١٦
بالنبيء الهاشمِيّ المصطفىخَيْرِ خلقِ اللّهِ مِن آل قُصَيّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الرياحي

ارتبط اسم إبراهيم الرياحي بمدينة تونس العتيقة، حيث لا يزال ضريحه ونهج يحمل اسمه شاهدين على حضوره فيها. تخرّج على علماء تونس، ثم انتقل إلى المغرب حيث لقي شيخه أحمد التيجاني وأجازه في طريقته الأحمدية. له مصنفات في الردود والعلوم، منها ديوان شعر مرتّب على الحروف الهجائية ومنظومة في النحو. تُوفي في تونس ودُفن بها، وبعد وفاته بُني مقامه ليكون مركزًا للطريقة التجانية.

قصائد أخرى لـإبراهيم الرياحي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة