الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَأْسُ الحمام المرّ دائرْلم يَأْلُ في شقّ المرائرْ
٢
آلى بصدق ألِيَّةٍيسقي الأوائل والأواخر
٣
لو كان يسلَم فاضلٌلأقام في النّاجين ظاهر
٤
ذاك الإِمامُ المرتضىحاوي المآثر والمفاخر
٥
مِنْ خَفْقِ نُورِ أسرَّةطلعت به حَسَنَ السّرائر
٦
وشمائلٌ نبويّةٌريح الصّلاة بهنّ عاطر
٧
جَرَحَ القلوبَ مُصَابُهما كان يجرح بالمنابر
٨
يا جامع الزّيتونة البَيْتَ العتيقَ أَأَنت صابر
٩
وسراجُك الوهّاجُ قدنقلوه عنك إلى المقابر
١٠
مَنْ كان فيك يقُومُ مِنْتعليمه نشر العنابر
١١
من كان فيك علومهتجلو بِصَيْقَلِهَا البصائر
١٢
إن قال قال اللّه فالكشّاف للأسرار حاضر
١٣
أو قال قال المصطفىفاسْمَعْ إلى تلك الجواهر
١٤
أو قال مذهب مالكبُهِتَ المُسَلِّمُ والمُنَاظِر
١٥
لهفَ المدارس والمساجد والمنابر والمحابر
١٦
عطّلتها فبمن تُرَىيا نَجْلَ مَسْعُودٍ عوامر
١٧
لَهَفُ الأنام مُضَاعَفٌولديّ حَظٌّ منه وافر
١٨
لكن يُهَوِّنُ بَعْضَهُرضوانُ أنت إليه صائر
١٩
خلّفت حَمْداً ناصعاًووجدت ما تهوى الضّمائر
٢٠
يا زائرا يَهْنِيكَ ماقد نِلْتَ ممّن أنت زائر
٢١
ابْشِرْ وَسَلْ ما تبتغيفاللّه جلّ عليه قادر
٢٢
واعجب لقول مُؤَرِّختبكي السّماء لفَقْدِ طاهر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الرياحي

ارتبط اسم إبراهيم الرياحي بمدينة تونس العتيقة، حيث لا يزال ضريحه ونهج يحمل اسمه شاهدين على حضوره فيها. تخرّج على علماء تونس، ثم انتقل إلى المغرب حيث لقي شيخه أحمد التيجاني وأجازه في طريقته الأحمدية. له مصنفات في الردود والعلوم، منها ديوان شعر مرتّب على الحروف الهجائية ومنظومة في النحو. تُوفي في تونس ودُفن بها، وبعد وفاته بُني مقامه ليكون مركزًا للطريقة التجانية.

قصائد أخرى لـإبراهيم الرياحي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة