١
إذا سمع الله العليمُ مقالتيوأنَّ مدى أمري إليه يؤولُ
٢
فلست أبالي من يخوض بفكرهويزعم أني بالأمورِ جَهولُ
٣
فيرخي عنان القولِ فيّ ويفتريعليَّ بشيءٍ ما عليه دَليل
٤
ويطنب في الذمِّ الذي أنا أهلهويوسع فينا بالهوى ويقول
٥
وإنْ كنت معصوماً فعصمة عرضنامُحالٌ وفرضٌ ما إليه سبيلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.