١
يرى الحق أعمالي بما هو ذو بصروما عندنا من ذاك علمٌ ولا خبرُ
٢
ولما أتى الشرعُ الذي خُص بالهدىبه نحو ما قلنا به مثل ما أمر
٣
ولا تك ممن قال فيه بأنهمزيدُ وضوحِ العلم في عالم البشر
٤
فذلك قولٌ لا خفاءَ بنقضِهوإنْ كان مدلولاً عليه بما ذكر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.