١
سرائر سرٍّ لا تصان ولا تفشىوأبكارها لا تُستباح ولا تغشى
٢
فمطعمها للحسِّ شهدٌ لذائقوملمسها للعقلِ كالحية الرقشا
٣
تولد للأفكار في كلِّ ساعةٍمن اليومِ والليلِ البهيمِ إذا يغشى
٤
إناثاً وذكرانا لمعنى بصورةٍبها قيدته مثل ما قيد الأعشى
٥
فقال بأنَّ الضوءَ ممتزجٌ ومانوى بالذي قد قال سءاً ولا غشا
٦
وقال الذي لم يعرف الحكم إنهنوى بالذي قد قاله للورى غشا
٧
فلو يدري أنَّ النور يستر ليلهوأنَّ وجودَ السلخِ صيَّره نشا
٨
لقال بأنَّ الأمر نورٌ وظلمتُهوذلك حقٌّ ما به بان أن يغشى
٩
فمن سبر الأمر الذي قد سبرتهيكون إماما لا يخافُ ولا يخشى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.