١
نهضتُ إلى نفسي لأعرف خالقيكما جاء في التنزيلِ والسنة المثلى
٢
فلم أر إلا العجز لم أر غيرهفأعرضتُ عنه وارتحلت إلى المجلى
٣
على رفرفِ الياقوتِ والدرِ قاصداًوذلك عند العقل غايتنا السُّفلى
٤
فلما بدت للعين سجةُ ذاتهسجدتُ لها ذُلاً فقالت لنا أهلا
٥
وشالتْ ستور الحجبِ عن عين عقلنافشاهدت مرئياً بلا مقلة نجلا
٦
وقلت لها من أنت قالت وجودكمفكنت لها أهلاً وكانت لنا بعلا
٧
فأولدني من كلِّ سترٍ مُحجبوأوردني من ذلك المورد الأجلى
٨
لذاك أحب المصطفى سيّد الورىكما جاء بالحلواء والعسل الأحلى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.