١
وَأَهيَفَ كَم مِن مُبتَلىً فيهِ قَد بُليلَهُ جُمَلٌ مِن حسنِهِ لَم تُفَصَّلِ
٢
صَبَرتُ عَلَيهِ وَاِنتَظَرتُ زِيارَةًوَقُلتُ الهَوى يَومانِ يَومٌ لَهُ وَلي
٣
فَلَم تَكُ إِلّا مُدَّةٌ إِذ رَأَيتُهُوَعِزَّتُهُ قَد بُدِّلَت بِتَذَلُّلِ
٤
وَأَصبَحَ مِثلَ الرَسمِ أَقوَت رُسومُهُلِما نَسَجَتها مِن جَنوبِ وَشَمأَلِ
٥
فَقُلتُ لِقَلبي بَعدَ ذاكَ وَناظِريقِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.