١
إن الذي فتح الخزائن جودهلم يبد للأبصار غير وجودِه
٢
والحكم للأعيان ليس لذاتهإلا القبول له بحكم شهوده
٣
هو مظهر أحكامهم في عينهلما تعين مظهراً لعبيده
٤
لا وجهّ أعظمُ من غنى في نعتهبغنى تقيَّد عندنا بحدودِه
٥
وإذا يكون الأمر هذا لم يزلسلكُ القلادَة ثابتاً في جيده
٦
إنا لنبصره ونعلم أنهحال بنا وحليّه من جوده
٧
إنا جعلنا ما علينا زينةلوجودِه بعقودِه وعقوده
٨
فإذا أنا أوفيته ألزمتهذاك الوفاء بعينه لعهوده
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.