الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومن عجب الأيام أن شفاعتي

ابن عنينالعصر الأيوبي · ٣٤٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ أَنَّ شَفاعَتيتُرَجّى لِمَن في وَجهِهِ أَلفُ شافِعِ
٢
لِأَبلَجَ عَسّالِ التَثَنّي مُهَذَّبِ الخَلائِقِ مَعسولِ الثَنايا مُطاوِعِ
٣
يَرومُ شَفيعاً مِن سِواهُ جَهالَةًوَلا شافِعٌ مِثلَ الحَبيبِ المُضاجِعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عنين

شاعر دمشقي عُرف بلسان لا ينجو منه أحد، حتى السلطان صلاح الدين وأخوه الملك العادل، فاضطر إلى مغادرة دمشق وتنقّل في بلاد المشرق. عاد بعد رحيل صلاح الدين فمدح العادل وتقرّب إليه، ثم تولّى الكتابة للملك المعظم في دمشق، ولزم بيته في أواخر عمره. وصفه ابن النجار بأنه من أظرف أهل زمانه شعرًا وأحلاهم قولًا، وله ديوان شعر ومقراض الأعراض.

قصائد أخرى لـابن عنين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة