١
إذا قلت يا الله لبى من الحشىفأصغيت نحو الصوت والعين في غشا
٢
وقال شهودي إن تأملت شاهديإذا طلع الليل الإلهي في العشا
٣
لأني وتر لم تشفعه ذاتكملأنك من أهل العزاء مع العشا
٤
وإن شئت قلت العين مني عينهوإن مدمنه نحو أعياننا الرشا
٥
وجاء بنعتٍ فيه عيني وعينهلذا يقبل القرض الذي حرَّم الرشى
٦
ومَنْ كان هذا حاله فهو شاهدعليه بأن العقلَ في الفكر في غشا
٧
فما ثَم إلا الكشف ما ثم غيرهُله ترفع الأستار في الحالِ إن يشا
٨
وما ثم سترٌ غير أني فرضتهومَنْ يقبلِ النقصانَ قد يقبل المشا
٩
هو القمر الوضّاح فيها كمثلِ ماهو الشمسُ والروضُ المنمنم والرشا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.