١
تولّد ما بين الطبيعةِ والأمروجود يسمى عالم الخلقِ والأمرِ
٢
أهيم به دهري لصورةِ خالقيولولا وجودُ الدهرِ لم أفن في الدهرِ
٣
أذوبُ وأفنى رقةً وصبابةًإذا ما ذكرتُ الله في السرِّ والجهر
٤
وفي صورةِ الأكوان أبصرتُ صاحبيلذا كثرتْ أسماء حبي في شعري
٥
فإن قلتُ شعراً في شُخيصٍ معينٍفما هو إلا ما تضمنه صدري
٦
هو الحق لكن قيدَتْه حقائقتقومُ به من عقلٍ أو حسٍّ أو فكر
٧
يناجيه في سرّي ضميري وشاهديبأسمائه في الشفع كان أو الوتر
٨
أقول له حبي فأسمعُ ردَّهبما قلته مثلَ الصدى حكمه يجري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.