١
سَلامٌ عَلى سَلمى وَمَن حَلَّ بِالحِمىوَحُقَّ لِمِثلي رِقَّةً أَن يُسَلِّما
٢
وَماذا عَلَيها أَن تَرُدُّ تَحِيَّةًعَلَينا وَلكِن لا اِحتِكامَ عَلى الدُمى
٣
سَروا وَظَلامُ اللَيلِ أَرخى سُدولَهُفَقُلتُ لَها صَبّاً غَريباً مُتَيَّما
٤
أَحاطَت بِهِ الأَشواقُ صَوتاً وَأُرصِدَتلَهُ راشِقاتُ النَبلِ أَيّانُ يَمَّما
٥
فَأَبدَت ثَناياها وَأَومَضَ بارِقٌفَلَم أَدرِ مَن شَقَّ الحَنادِسَ مِنهُما
٦
وَقالَت أَما يَكفيهِ أَنّي بِقَلبِهِيُشاهِدُني في كُلِّ وَقتٍ أَما أَما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.