الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حمدتُ إلهي والمحامد جَمّتهعلى كلِّ حالِ اقتداءٍ بمن بلي
٢
لقد رُمتُ تحميد المسرَّةِ مثلماأتى عنه في الوحي الصريحِ المنزل
٣
فقام بحمد جاء من عندِ منعمكذا صحَّ عنه ثم جاء بمفصل
٤
وحمدي حمد الضرِّ لم أر غيرهوأعظمه في الدين فاصبر وأجمل
٥
وصورته حمدي على كلِّ صورةتكون من الله العظيمِ المفضل
٦
ولولا حديثٌ صح عن خير مرسَللقلت لحى دهراً إلهي وموئلي
٧
ولكن تسمى باسمه فاحترمتهعلى كلِّ إقبال بادبارِ مُقبل
٨
رَمَتني الرزايا منه حين تَوسليإليه به إذ صادف الرمي مقتلي
٩
فلو كان لي خبر بريبِ صروفهلما كان مني ما بدا من توسلي
١٠
توليت إذ وليت قوماً أمورنامن السنَّة المثلى وأكرم مرسل
١١
وحكمتهم فينا فعاثوا وأفسدوافإن ذكروا جاؤوا بعذرٍ معلل
١٢
وقالوا لنا صبراً على ما رأيتهمفإنّ هدى التوفيق عنا بمعزلِ
١٣
فانشدتُ لما أن سمعت كلامهمقفا نبك من ذكرى حبيب ومنزلِ
١٤
حبيبي رسول الله لم أنو غيرهومنزلنا الشرعُ الذي أمرنا ولي
١٥
ألا إن سيل الجور في الأرض قد طمافيا زمن المهدي أسرع وأقبلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة