الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَغيبُ فَيُفني الشَوقُ نَفسي فَأَلتَقي

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٥ قراءة
١
أَغيبُ فَيُفني الشَوقُ نَفسي فَأَلتَقيفَلا أَشتَفي فَالشَوقُ غَيباً وَمَحضَرا
٢
وَيُحدِثُ لي لُقياهُ ما لَم أَظُنُّهُفَكانَ الشِفا داءً مِنَ الوَجدِ آخَرا
٣
لِأَنّي أَرى شَخصاً يَزيدُ جَمالُهُإِذا ما اِلتَقَينا نَفرَةً وَتَكَبُّرا
٤
فَلا بُدَّ مِن وَجدٍ يَكونُ مُقارِناًلِما زادَ مِن حُسنٍ نِظاماً مُحَرَّرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة