الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ن اللسانَ رسولُ القلبِ للبشر

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٥ قراءة
١
إن اللسانَ رسولُ القلبِ للبشربما قد أودعه الرحمنُ من دُررِ
٢
فيرتدي الصدق أحياناً على حذرويرتدي المين أحياناً على خطرِ
٣
كلاهما علم في رأسه لهبلا يعقلُ الحكمَ فيه غيرُ مُعتبر
٤
وانظر إلى صادقٍ طابت مواردُهوكاذبٍ رائحٍ غادٍ على سفر
٥
مع اتحادهما والكيفُ مجهلةٌمِن سائلٍ كيفَ حكم الحقِّ في البشر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة