١
أَلا هَل إِلى الزُهرِ الحِسانِ سَبيلُوَهَل لي عَلى آثارِهِنَّ دَليلُ
٢
وَهَل لي بِخَيماتِ اللِوى مِن مَعَرَّسٍوَهَل لِيَ في ظِلِّ الأَراكِ مَقيلُ
٣
فَقالَ لِسانُ الحالِ يُخبِرُ أَنَّهاتَقولُ تَمَنَّ ما إِلَيهِ سَبيلُ
٤
وَدادي صَحيحٌ فيكِ يا غايَةَ المُنىوَقَلبِيَ مِن ذاكَ الوَدادِ عَليلُ
٥
تَعالَيتَ مِن بَدرٍ عَلى القُطبِ طالِعٍوَلَيسَ لَهُ بَعدَ الطُلوعِ أُفولُ
٦
فَديتُكَ يا مَن عَزَّ حُسناً وَنَخوَةًفَلَيسَ لَهُ بَينَ الحِسانِ عَديلُ
٧
فَرَوضُكَ مَطلولٌ وَوَردُكَ يانِعٌوَحُسنُكَ مَعشوقٌ عَلَيهِ قُبولُ
٨
وَزَهرُكَ بَسّامٌ وَغُصنُكَ ناعِمٌتَميلُ لَهُ الأَرواحُ حَيثُ يَميلُ
٩
وَظَرفُكَ فَتّانٌ وَطَرفُكَ صارِمٌبِهِ فارِسُ البَلوى عَلَيَّ يَصولُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.