الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا فاتبع من كان عبداً مخصصاً

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٦ قراءة
١
ألا فاتبع من كان عبداً مخصصاًبعلمٍ غريبٍ لم ينل ذوقه خبرا
٢
ولا تعترض فيه عليه لأنهسيحدث في معناه منه لكم ذكرا
٣
ولا تك فيه موسوياً فإنهمع القول بالتعديل لم يستطع صبرا
٤
تزحزح ألباب الرجالِ إذا رأوابأعينهم من غيرهم أحدثوا أمرا
٥
فينكرهم في الحين ديناً وغيرةفيرهقها المتبوع من أمرها عسرا
٦
فإن عاد بالأعراض عنهم لنكرهمتقيم له مما أتته به عذرا
٧
كذا سنة الرحمن في كلِّ تابعومتبوعه فاحذر من العالم المكرا
٨
فمن يتق الله العظيم بحالهسيجعل له الرحمن من أمره يسرا
٩
ومن يتوكل في الأمور على الذينيكون بها أولى كما أنه يدرى
١٠
وقد جعل الله العليمُ بأمرِهلكلِّ الذي يجريه في خلقه قدرا
١١
لقد جئتكم بالأمر من عند ربكمكما جاءت الأرسال من عنده تترى
١٢
وإني لهم في كلِّ ما قلت وارثٌولم ألتمس منكم ثناءً ولا أجرا
١٣
وأجري على الله الكريم جعلتهلديه إلى يوم الورود لنا ذخرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة