١
إن تكُ درعى يوم صحراء كليةٍأصيبت فما ذاكم عليَّ بعار
٢
ألم تكُ من أسلابكم قبل هذهعلى الوقبَى فما ذاكم عليَّ بعار
٣
فتلك سرابيل ابن داودَ بيَنناعَوَاري والأيام غيرُ قصارِ
٤
وكائن أخذنا منكمُ من أخيذةٍمن البيض شنباء اللّثات نَوَار
٥
ومن سَيّد ضخم كأن مجرّهبحيث تَلاقينَا مَجَرُّ حُوارِ
٦
ونحن طَردنا الحي بكرَ بن وائلٍإلى سَنَةٍ مثل السِّنان ونارِ
٧
وحُمَّى وطاعُون دمُوم وحصبةوذي لبدٍ تغشى المُجهج ضاري
٨
وحُكمِ عَدوٍّ لا هوادةَ عندَهُومنزل ذُلّ في الحياة وعار
٩
فإن تميماً لم تَرَع بطن تَلعةٍلكم بين ذي قار وبين وَبَار
١٠
أزاحتكُمُ عنها الرِّماحُ وفتيةٌمَساعيرُ حَرب كُلّ يومِ وَبَار
١١
فأعوا على أذنابكم وتنكبوامهاداتنا في كُل يوم فَخَارِ
١٢
وطاعَنتُ جمع القوم حتى رأيتُهمعلى قُلُص تَعدُو بهم وبكارِ
١٣
فاضحَوا بدرنَى والوجوه كأنّهاوجوه كلاب يَهتَرشنَ حِرَارِ
١٤
وكانت يميناً قبل ذاك جَعَلتُهاعلى فقد أوقَعتُها بقرارِ
١٥
لألتَمسن يميناً قبل ذاك جَعَلتُهاإذا ما أنا شاهدتُ يوم ذِمارِ
١٦
فإن هي نالت نفسَه لم أبالهاوإن ينجُ منها فهي ذاتُ حِبَارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.