١
فمالك يا يزيدُ كأَنَّ شخصيطَلاه إِليكَ بالقطرانِ طالي
٢
أأَن كنا لَكُم لَجأ وكهفاإذا خَرجت مُخبأَةُ الحجالِ
٣
وكُنّا المدركينَ بكل وترٍشآكم في دهوركُمُ الخوالي
٤
وكُنا فَخرُ فاخركم إذا مانبا بالفخر طلابُ المعالي
٥
أبحتم حُرمَة الأعراض منّاوأظهرتم لنا خنعَ المَقال
٦
وأضمرتم لنا الشنآن لمَّافرعناكم إلى السور العَوالي
٧
فأعفُونا من الأموالِ فيناوسامُونا إلى شرفَ الفعالِ
٨
فَمَا ذَنبُ الجواد إلى أخيهإذا جريا وكل غير آل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.