١
أَبو الفَضلِ وَاِبنُ الفَضلِ أَنتَ وَتُربُهُفَغَيرُ بَديعٍ أَن يَكونَ لَكَ الفَضلُ
٢
أَتَتني أَياديكَ الَّتي لا أَعدُهالِكَثرَتِها لا كُفرَ عِندي وَلا جَهلُ
٣
وَلَكِنَّني أُنبيكَ عَنها بِطُرفَةٍتَروقُكَ ما وافى لَها قَبلَها مِثلُ
٤
أَتاني خَروفٌ ما شَكَكتُ بِأَنَّهُحَليفُ هَوىً قَد شَفَّهُ الهَجرُ وَالعَذلُ
٥
إِذا قامَ في شَمسِ الظَهيرَةِ خلتَهُخَيالاً سَرى في ظُلمَةٍ ما لَهُ ظِلُّ
٦
فَناشَدتهُ ما تَشتَهي قالَ قَتَّةٌوَقاسَمتُهُ ما شَفَّهُ قالَ لي الأَكلُ
٧
فَأَحضَرتُها خَضراءَ مَجّاجَةَ الثَرىمُسَلَّمَةً ما حَصَّ أَوراقَها الفَتلُ
٨
فَظَلَّ يُراعيها بِعَينٍ ضَعيفَةٍوَيُنشِدُها وَالدَمعُ في الخَدِّ مُنهَلُّ
٩
أَتَت وَحِياضُ المَوتِ بَيني وَبَينَهاوَجادَت بِوَصلٍ حينَ لا يَنفَعُ الوَصلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.