الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

باتَ يَسري وَهوَ في مَوطِنِهِ

راشِد بن إسحاقالعصر العباسي · ٤٨ قصيدة
٣ قراءة
١
باتَ يَسري وَهوَ في مَوطِنِهِلَم يَجُز عَرصَتَهُ حينَ سَرى
٢
يَركَبُ الخَيلَ عَلى أَعجازِهابارِكاتٍ فَوقَ أَطباقِ الثَرى
٣
طَرفُهُ الدَهرَ صَريعٌ تَحتَهُكُلَّما حُرِّكَ لِلسَيرِ كَبا
٤
فَتَراهُ كُلَّ يَومٍ راكِباًفَرَساً يَركُضُ في غَيرِ وَطا
٥
فَوقَ متنَيهِ شُجاعٌ بَطَلٌتُتَّقى حَملَتُهُ يَومَ الوَغى
٦
فارِسٌ جاثٍ عَلى رُكبَتِهِبَينَ رِجلَيهِ سِلاحٌ لِلعِدى
٧
لا يَرى السَيفَ وَلا الضَربَ بِهِوَيَرى الطَعنَ بِأَطرافِ القَنا
٨
ثُمَّ لا يَطعَنُ مَن بارَزَهُفي غِمارِ الحَربِ إِلّا مِن وَرا
٩
ما رَأَينا قَبلَهُ مِن فارِسٍأَنفَذَ الطَعنَ لا يُجري الدَما
١٠
كَم صَريعٍ قَد تَرَدّى تَحتَهُشامِخِ القَلعَةِ صَعبِ المُرتَقى
١١
حِصنهُمُستباحاً غيرَ ممنوعِ الحِمى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن راشِد بن إسحاق

عُرف أبو حكيمة في أوساط بغداد الأدبية بظرفه ومجونه، حتى قيل إنه أفنى معظم شعره في مراثي متاعه. نشأ في الكوفة ثم انتقل إلى بغداد، حيث عمل كاتبًا في البلاط العباسي واتصل بالمأمون والمعتصم، وجمعته مودة عجيبة بالوزير ابن الزيات. ورغم شيوع الهزل في شعره، وُجدت له قصائد لا تدخل في ذلك الباب، ويرى بعض الباحثين أن مجونه هذا هو ما عزف بالأدباء عن جمع ديوانه. توفي نحو عام 240 هـ أثناء توجهه إلى الحج.

قصائد أخرى لـراشِد بن إسحاق الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة