الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَضاحِكَةٍ ِلَيَّ مِنَ النِقابِ

راشِد بن إسحاقالعصر العباسي · ٤٨ قصيدة
٥ قراءة
١
وَضاحِكَةٍ إِلَيَّ مِنَ النِقابِتُلاحِظُني بِطَرفٍ مُستَرابِ
٢
كَشَفتُ قِناعَها فَإِذا عَجوزٌمُسَوَّدَةُ المَفارِقِ بِالخِضابِ
٣
فَما زالَت تُضاحِكُني طَويلاًوَتَأخُذُ في أَحاديثِ التَصابي
٤
تُحاوِلُ أَن تُقيمَ أَبا زِيادٍوَدونَ قِيامِهِ شيبُ العِرابِ
٥
فَقُلتُ لَها حَلَلتِ بِشَرِّ وادٍكَريهِ المُجتَنى قَحطِ الجَنابِ
٦
مَتى تُشفى العَجوزُ إِذا اِستَناكَتبِأَيرٍ لا يَقومُ عَلى الشَبابِ
٧
بِأَيرٍ لَيسَ يَصلُحُ يَومَ حَربٍلِطَعنٍ في اللِقاءِ وَلا ضِرابِ
٨
وَبَعدُ فَهَل رَأَت عَيناكِ خَلقاًيَفِرُّ مِنَ النَعيمِ إِلى العَذابِ
٩
تَعَقَّدَ وَاِستَوى الطَرَفانِ مِنهُكَمِثلِ الدالِ مِن خَطِّ الكِتابِ
١٠
أُكَشِّفُ مِنهُ كَلَّ صَباحِ يَومٍعُيوباً لَم تَكُن لي في حِسابي
١١
كَظَمآنٍ يَحِنُّ إِلى الفَيافيوَيَترُكُ مَوضِعَ النُطفِ العِذابِ
١٢
وَمَن يَدَعُ الجِنانِ مُعَطَّلاتِوَيَطلُبُ نُزهَةَ البَلَدِ الخَرابِ
١٣
فَقامَت حينَ أَخجَلَها جَوابيتَمَشّى مَشيَ مُثقَلَةِ الثِيابِ
١٤
أَتَت بِجِرابِها تَكتالُ فيهِفَراحَت وَهيَ فارِغَةُ الجِرابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن راشِد بن إسحاق

عُرف أبو حكيمة في أوساط بغداد الأدبية بظرفه ومجونه، حتى قيل إنه أفنى معظم شعره في مراثي متاعه. نشأ في الكوفة ثم انتقل إلى بغداد، حيث عمل كاتبًا في البلاط العباسي واتصل بالمأمون والمعتصم، وجمعته مودة عجيبة بالوزير ابن الزيات. ورغم شيوع الهزل في شعره، وُجدت له قصائد لا تدخل في ذلك الباب، ويرى بعض الباحثين أن مجونه هذا هو ما عزف بالأدباء عن جمع ديوانه. توفي نحو عام 240 هـ أثناء توجهه إلى الحج.

قصائد أخرى لـراشِد بن إسحاق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة