الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنَّكَ مِنّي بِحَيثُ يَطَّرِدُ الناظِ

راشِد بن إسحاقالعصر العباسي · ٤٨ قصيدة
٤ قراءة
١
إِنَّكَ مِنّي بِحَيثُ يَطَّرِدُ الناظِرُ مِن تَحتِ ماءِ دَمعَتِيَه
٢
لا وَالَّذي زادَني وَفَضَّلَنيعَلى صِحابي بِطولِ صُحبَتِيَه
٣
وَلا وَمَن زادَني تَوَدُّدُهُعَلى صِحابي بِفَضلِ غَيبَتِيَه
٤
ما أُحسِنُ التَركَ وَالخِلافَ لِماتُريدُ مِنّي وَما تَقولُ إلِيَه
٥
يا بِأَبي أَنتَ ما نَسيتُكَ فييَومِ دُعائي وَلا هَدَيَّنِيَه
٦
ناجَيتُ بِالذِكرِ وَالدُعاءِ لَكَ اللَهَ لَدى البَيتِ رافِعاً يَدِيَه
٧
حَتّى إِذا ما ظَنَنتُ بِالمَلِكِ القادِرِ أَن قَد أَجابَ دَعوَتِيَه
٨
قَمتُ إِلى مَوضِعِ النِعالِ وَقَدأَقَمتُ عِشرينَ صاحِباً مَعِيَه
٩
وَقُلتُ لي صاحِبٌ أَريدُ لَهُنَعلاً وَلَو مِن جُلودِ راحَتِيَه
١٠
فَاِنقَطَعَ القَولُ عِندَ واحِدَةٍقالَ الَّذي اِختارَ يا بِشارَتِيَه
١١
فَقُلتُ عِندي لَكَ البِشارَةُ وَالشُكرُ وَقَلّا في جَنبِ حاجَتِيَه
١٢
ثُمَّ تَخَيَّرتُ بَعدَ ذاكَ مِن العَصبِ اليَماني بَفَضلِ خِبرَتِيَه
١٣
مَوشِيَّةً لَم أَزَل بِبائِعِهاأُرغِبُ حَتّى زَها عَلَيَّ بِيَه
١٤
يَرفَعُ في سَومِهِ وَأُرغِبُهُحَتّى التَقى زُهدُهُ وَرَغبَتِيَه
١٥
وَقَد أَتاكَ الَّذي أَمَرتَ بِهِفَاِعذِر بِكَثرِ الإِنعامِ قِلتِيَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن راشِد بن إسحاق

عُرف أبو حكيمة في أوساط بغداد الأدبية بظرفه ومجونه، حتى قيل إنه أفنى معظم شعره في مراثي متاعه. نشأ في الكوفة ثم انتقل إلى بغداد، حيث عمل كاتبًا في البلاط العباسي واتصل بالمأمون والمعتصم، وجمعته مودة عجيبة بالوزير ابن الزيات. ورغم شيوع الهزل في شعره، وُجدت له قصائد لا تدخل في ذلك الباب، ويرى بعض الباحثين أن مجونه هذا هو ما عزف بالأدباء عن جمع ديوانه. توفي نحو عام 240 هـ أثناء توجهه إلى الحج.

قصائد أخرى لـراشِد بن إسحاق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة