١
آية الشوق أن تهبَّ جَنوبلفؤاد ترفضُّّ عنه الجُنوبُ
٢
كان ذا نَفْرَةٍ من الحبّ حتىعَنَّ فاقتاده الغزال الرَّبيبُ
٣
فدعاه ومستكن غرامما دعاه إلا أجاب وَجيبُ
٤
زفرات روَّادُها نظراتٌمن عيون تشقى بهن القلوبُ
٥
لا تلمه إن باتَ مُنْتَهَبَ الصبر وما للسُّلُوِّ فيه نصيبُ
٦
فالجوى في الهوى لذيذ ودِينُ الحب فيه يستعذب التعذيبُ
٧
بأبي موسرٌ من الحسن دَيْنيفي سجلات مطله مكتوبُ
٨
مَاجَ رِدْفاً ومال عطفاً فما أحسن حقفاً يهتز فيه قضيبُ
٩
قمر حلَّ عقرب الصدغ فاستولى على الشمس من سناه مغيبُ
١٠
كم أَذُبُّ السُّلوَّ عنه وكم أُمْسِي بنار السلوِّ عنه أذوبُ
١١
من لقلب إذا بوادر دمعبردته فماؤهن لهيبُ
١٢
تتوالى عليه منها الشآبيب فَيُمْسِي وجمره مشبوبُ
١٣
كلما طاردته خيل غرامٍرُحْنَ عنه وصبره مغلوبُ
١٤
لا تَسَلْهُ عن السُّلُوِّ فقد أقفر منه كأنه مَلْحوبُ
١٥
فسواك المريض جهلاً إذا راح يعزي العوادَ فيه الطبيبُ
١٦
وإذا ما العيون كانت على الأحشاء عيناً تدعو الجوى فيجيبُ
١٧
فمجيري من جورهن مُجِيرُ الدين حامي سرج العلا يعقوبُ
١٨
ملك ظله الظليل ظليلمن حماه تَزْوَرُّ عنه الخطوبُ
١٩
المهيب الثبت الوقور إذا ماخف حلم والأريحيُّ الوهوبُ
٢٠
ألمعيٌّ أسمى علاه أبو بكر فطالت وشادها أيّوبُ
٢١
أي ليث حام وغيث ندى هام إذا ما طغت عدا أو جدوبُ
٢٢
شادوي له مناقب لا يبرح في الأرض من شاذها طيبُ
٢٣
واهب الألف ناهب الإلف والنائل والناس مرتجى مرهوبُ
٢٤
جوده دائمُ التغرب والمجد مقيم كما أقام عَسِيبُ
٢٥
من ملوك دامت لعزِّهم الدنيا خضوعاً فبأسهم مرهوبُ
٢٦
ربَّ قفر حليف فقر سرى يطلب رفداً ففاته المطلوبُ
٢٧
قلت يَمِّمْ عُبابَ يَمٍّ لراجيجوده من غمامة شُؤبوبُ
٢٨
لُذّ بظلِّ الملك المعز فما يعدوك ماءٌ عذبٌ ومرعى خصيبُ
٢٩
مَوْرِدُ البيضِ مَصْدَرُ السُّمْرِ عن رزق الأعادي وصدرها مخضوبُ
٣٠
كلّما هَجَّر الوغى غَشِيَ الطَّعن فيجري من القنا أنبوبُ
٣١
هذبته الخلائق الأشرفيات فلله ذلك التهذيبُ
٣٢
ما هدته إلا إلى نار موسىعزمات لنارها أُلْهُوبُ
٣٣
ملك لا الندى عن الوفد في ناديه ولا الخطوب تنوبُ
٣٤
حاطه الله حيث حلَّ فما أحسن وجه الزمان حين يؤوبُ
٣٥
ملكٌ تشمخُ المنابر إذ يُطْنِبُ في وصفه عليها الخطيبُ
٣٦
فبقيتم في ظله ما تثنىتحت وُرْق الحمام غصن رطيبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.