١
أما العلا فملكت رق سماتهافاستجل نور السعد من قسماتها
٢
وأَشِرْ إلى الأيام تدن لك المنىوسواك يرجو الفوز من غفلاتها
٣
حل الملوك السفح من قُنن العلاوسموتَ مرتقباً إلى هضباتها
٤
أسهرت طرفك للرعية راعياًوعيونهم مكحولة بسباتها
٥
ورأيت أسباب المحامد قد وَهَتْفشددتها وهويت جمع شتاتها
٦
ليت الملوك ترى الذي أَوْليت منمِنَنٍ حفظت بها ثغور ولاتها
٧
قسماً بمجدك وهو خير أَلِيَّةٍصدق المخبر عنك من آلاتها
٨
لولا عواطفك التي اعتصمت بهالانقضَّ أجدلها على رَخَماتها
٩
لا تكتسب منها ثناء واحتسبفي الله ما أبقيت من مهجاتها
١٠
ما كان ما أوليتها لعُداتهابالنصر مذ أخمدت نار عِداتها
١١
لكن خلائق يوسفيّ لم تزلألطافها تجري على عاداتها
١٢
يا ابن الذي أبقى لمكة حَجَّهاوطوافَها والفرضَ من ميقاتها
١٣
لولاه لاعتاضت منىً عن أمنهاخوفاً وحمر الضرب عن جمراتها
١٤
واستوحش المأنوس من بطحائهاوترنم الناقوس في عرفاتها
١٥
من كان غير أبيك يغضب غضبةلله تستولي على طلباتها
١٦
حتى أعاد الغُرب دون مرامهموالوحش يرتع منه في أقواتها
١٧
وأقر قبر المصطفى من وحيهلولاه أوهى الدين قرع صفاتها
١٨
فسقى ضريحاً في دمشق أجنَّهما قدمت كفاه من حسناتها
١٩
فانهض لتحرز إِرثه بكتائبكالأسد تضجر وهي في أجماتها
٢٠
فإليك عن كتب مآل ممالكقد آن أن ستفيق من سكراتها
٢١
لا تترك الدنيا إليك مشوقةصِلْها فقد عميت عيون وشاتها
٢٢
فارم البلاد بها شوازب ضمراًمبثوثة يخفي العجاج سناتها
٢٣
في حيث بيض الهند عارية وقدكمت السوابق سابقات كُماتها
٢٤
فترى لك الرايات وهي خوافقوالنصر مكتوب على عذباتها
٢٥
حتى إذا الأملاك أذعنَ طائعاًلك بعضها وجلا الردى بعصاتها
٢٦
قسمت عطفك بالسوية فالسَّطاشطرين بين عُناتِها وعُتاتها
٢٧
يا ابن الأولى عاداتهم ضرب الطُّلىدون العلا ليقرّ في إثباتها
٢٨
غرست بأرض الخط بيض أكفهمفغدت تظن السّمر بعض نباتها
٢٩
في السلم تبسط في النوال وفي الوغى مقبوضة أبداً على قنواتها
٣٠
حمر الظُّبى في السود من هبواتهاخُضر الرُّبا في الشهب من سنواتها
٣١
ألفوا متون الحرب أوطاناً فمانزلوا ولا في السلم عن صهواتها
٣٢
فهم السحائب في الرغائب والندىوالأسد في وَثَباتها وَثَباتها
٣٣
رزقوا المدائح من صنائع بِرِّهمما ضاع ما قد صاغ من نفحاتها
٣٤
درجوا وأبقوا للمالك بعدهممتيقظاً للرفع من درجاتها
٣٥
بك يا غياث الدين لا ببناء ماشادوا وأبنية العلا بحماتها
٣٦
فلتفخر الدنيا بدولتك التيصيد الملوك تعيش في صدقاتها
٣٧
هذي المناقب لا كقوم لفقتأَخْبَارَ مجدهم ضعافُ رواتها
٣٨
أَمُكِنَّ ناب النائبات وقد سعتلتتبعي فنجوت من تبعاتها
٣٩
أنا عبد دولتك الذي آويتهفي ظلها وغذوته بهباتها
٤٠
فلو الحوادث أحدثت لي شبهةلهويت مهوى الشهب في لهواتها
٤١
أو خاطبت عزمي الخطوب وأرهفتأسيافها لفللت حد ظباتها
٤٢
فاسعد بأيّام الصيام فلم تزلمستبشراً بصلاتها وصلاتها
٤٣
فلقد وقفت على علاك مدائحاًتذوي عداك الغر من أدواتها
٤٤
ولزمت تأدية الفروض وخير ماأدى الصلاة المرء في أوقاتها
٤٥
فبقيت للدنيا كما عودتهاأقصى منى فقرائها وعفاتها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.