١
هذا الأراك فلذاك مرتع عِينِهفاحبس ورِد ما شئت غيرَ مَعِينِه
٢
أو لا فَحِدْ عنه فأزرق مائهقد أُشْرِعت سمر القنا من دونه
٣
وتوقَّ نفحته إذا ريح الصَّباراحت مجاذبةً قدود غصونه
٤
فاحفظ فؤادك من عيون ظبائهفَكِنَاسُه مستأسد كعرينه
٥
فسقى العقيق وساكنيه وجادهغيث يغذيه بدر هَتونه
٦
فإذا خيوط المزن حاكتها الصباظلت توشح عاريات متونه
٧
فبجوّ ذاك الشعب ظبيٌ ما الظبايوماً بأفتك من ضعاف جفونه
٨
فالسمر تمسي في حمى أعطافهوالبيض تصبح في أمان عيونه
٩
وضح القنا لوناً ومر على النقافتعلمت بَانَاتُه من لينه
١٠
يا من إذا وعد المحب بزورةيَقْضِي ولا يَرْجُو قضاء ديونه
١١
سل أبرق الحنان عنه فطالماخفقت جوانح برقه لحنينه
١٢
بأبي الذي قلبي أسيرُ سلاسلمن عارضيه تعرضت بجفونه
١٣
قضت الملاحة وهي أجور حاكمبشجا متيمه وطول شجونه
١٤
ذهبيّ خدّ لو بحبة خالهمُنِحَ الغنى لجنى على مسكينه
١٥
أغرى الجفون بنهر سائل دمعيجري فواضِرّي على ماعونه
١٦
حشدت على قلبي عساكر حسنهيا ذلّ صبري وافتضاح مكينه
١٧
مثل افتضاح الغيث إذ جارى بهموسى فأخجله سماح يمينه
١٨
شاهر من المحتل ذروة مفخرما نال فكر منتهى مكنونه
١٩
ملك إذا دجت الخطوب تبلجتبسنىٍ محياه وضوء جبينه
٢٠
غَيْرَانُ دون الملك قام بنصرهمُتَنَمّراً ويسعى لحفظ مصونه
٢١
ونضا من الملك المعظم مرهفاًمتوقداً ماضي الشبا مسنونه
٢٢
يُزْهَى به السَّرْد المضعف في الوغىتِيهاً إذا ما اختال في موضونه
٢٣
فالأسد تصبح وهي في أجم القنامرتاعة لذبابه وطنينه
٢٤
يخشى سطاه وترتجى نفحاتهكالدهر في حركاته وسكونه
٢٥
عيسى وما أدراك ما عيسى إذاما الروع هاج بمنشآت سفينه
٢٦
ما دبَّ في أعطافه تِيه ولالاحت سِمات الكبر في عرنينه
٢٧
يا من أقر البيتَ صدقُ جهادهمفرأى من التأييد عين يقينه
٢٨
أنتم حماة المأزمين وزمزموالمشعرين إلى الصفا وحُجُونه
٢٩
أترى درى قبر بجلق أنكمأقررتم بالصلح عينَ دفينه
٣٠
قبر لأبلج شادويٍّ ما وَهَتْفي نصرة التوحيد قوة دينه
٣١
سكنتم ذاك الضريح وإنماتمهيد هذا الملك في تسكينه
٣٢
كنتم كإخوة يوسفٍ في ألفةأمسكتمُ من حبلها بيمينه
٣٣
عدتم إلى كرم الأصول وما عدتآراؤكم في الملك صدق ظنونه
٣٤
حاشا زحاف الكيدِ يدخل بينكمأو تنقض الأيام من موزونه
٣٥
أعربتم في حفظ شمل بنائهعن أنفس أصلحن من ملحونه
٣٦
فليفدكم من ليس يفرق جهلهما بين أبكار البلاد وعُونه
٣٧
فاليوم يقضي واجبات نذورهعبدٌ غدا والحمد من تلقينه
٣٨
فاستجل مدحاً فاق جوهر لفظهحسناً وراق الخمر من مضمونه
٣٩
دمتم لعافٍ مجتدٍ ولأمنهولكسر عاتٍ معتدٍ ومَنُونِه
٤٠
فالملك أنتم فارعات جبالهوالدين أنتم مانعات حصونه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.