١
إرْبَأْ بنفسك أن يدنيك من أربغير السيوف المواضي والقنا السُّلب
٢
واغضب لترضى بما تَحضْى عواقبهإن الرضا كامن في سَوْرة الغضب
٣
وأتعب النفس فيما أنت طالبهفإن راحتها في ذلك التعب
٤
واستشعر الحزم والبس منه ضافيةتنبو إذا باشرتها أسهم النوب
٥
وبالسيوف فخاطب فهي أفصح فيردع الخطوب من الأسجاع والخطب
٦
لا تخل دهرك من يوم يمر بلاحزم يسر وطل بالسعي والطلب
٧
إن الزمان وإن راقت نضارتهأخو الغواني ضعيف العهد والسبب
٨
فلا يغرنك بشر في أسرتهكم بارق مر في نوء ولم يصب
٩
ففي سوى رجب لا ما سمعت بهتأتي الشهور بأنواع من العجب
١٠
طب في الزمان حديثاً والق حادثهثَبْتاً فجد أناس فيه كاللعب
١١
فالمسك لولا الشذا قبل الجمود دموالسمر لولا السطا نوع من القصب
١٢
فلا يصدك عن شيء ترفعهفطالما صار ورداً نازح السحب
١٣
وكن بسعي غياث الدين مقتدياًوقد بلغت مدى الآمال عن كَثَب
١٤
أغر ينجاب ليل الحادثات بهمورث المجد عن آبائه النُّجُب
١٥
ذي راعد من عوادي خيله قصفووابل من غوادي نيله خصب
١٦
يقظان ما حاول الأعداء غرتهإلا وأغرى بهم جيشاً من الرعب
١٧
أعطى قنا الخط عهدا إذ يؤمهمأن لا يرد سناناً غير مختضب
١٨
ولم تزل وهي كالأشطان يرسلهايوم الوغى في قلوب القوم في قُلُب
١٩
ساس الرعايا بعدل منه كان لهمأَحْنَى على ولد من والد حَدِب
٢٠
يا ابن الأولى ألفوا ضِرب الطُّلَى وثنواعن العلا بالمعاني كل مغتصب
٢١
من كل أحمر حد السيف أخضر يوم الحرب أبيض وجه الحمد والحسب
٢٢
عزما فما زلت تجلو كل داجيةبالمستنيرين من رأي ومن شُطَب
٢٣
سر بالجياد المذاكي تذك نار سَطَايزداد وقداً بِرَقْرَاقِ الدم السَّرِب
٢٤
ولا تراسل بغير البيض مسلطةفالسيف أصدق أنباء من الكتب
٢٥
فكم صفحت وأغمدت الصفاح وكمكادت تذوب لما فيها من اللهب
٢٦
فاسْتَنَّ عزماً وجرد بأس منتقمفالخمر تجمع بين السكر والطرب
٢٧
فأنت ذاك الذي تسري عزائمهإلى أعاديه مسرى الأنجم الشهب
٢٨
وهي المقادير قد جاءتك مقبلةفمر تطعك وسل ما شئته تجب
٢٩
إن تغز فالنصر والفتح المبين لهعليك ألوية خفاقة العذب
٣٠
ولو نَهَدْت إلى يأجوج أسلمهامن كان يعصمها في المعقل الأشب
٣١
لا عيب إلا إلى علياك ناظرةفالنصر مقترب من كل مرتقب
٣٢
وللأقاليم شوق بات يلفتهاإلى طلائع هذا الجحفل اللجب
٣٣
فكل أمنية ما لم تخص بهافإن أصدقها أدنى إلى الكذب
٣٤
فالأرض لولا وقار منك ثبتهاكانت إليك ثنتها خفة الطرب
٣٥
فالسعد طلق المحيا إذ تقابلهكالسعد لا تتوارى عنك بالحجب
٣٦
فلو نحوت هرقلا في عساكرهلما رأى عدة أنجى من الهرب
٣٧
أبا المظفر خذها بنت ليلتهابكراً مفضلة في العجم والعرب
٣٨
لو أن بدر الدياجي جاء يخطبهاتضاحكت صلفاً من وجهه الترب
٣٩
أخت النسيم ولكن ما بها سقمأم العجائب بنت الفكر والأدب
٤٠
ودم فلا زالت الأعياد عائدةعلى علاك بنيل السؤل والأرب
٤١
فليس غيرك للإسلام من ملكيرجى نداه ولا الدنيا سوى حلب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.