الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عادت بك الدنيا لى يناسها

شرف الدين الحليالعصر الأيوبي · ٢٢٨ قصيدة
٣ قراءة
١
عادت بك الدنيا إلى إيناسهاوتمتعت بالغِمض أعين ناسها
٢
وجلت محاسنها بمقدمك الذيخطرت به في عبقريِّ لباسها
٣
قسماً لقد أطلقت من أسر الأسىهذي النفوس فخذ شذا أنفاسها
٤
خلصت بك الآمال من أوهامهافاقتص صدق رجائها من ياسها
٥
فسل العدا أين الأراجيف التيأهوت مبانيهم على إِساسها
٦
فرقت بين قلوبها وسكونهاوجمعت بين جفونها ونعاسها
٧
طفقت تظنُّ بك الظنون لضربهاأخماسها بالكيد في أسداسها
٨
فأتيت يا موسى بنور هدايةعشيت عيون عداك عن مقياسها
٩
أين المفرّ إذا ذئاب خداعهمباكرتها بالأسد في أخياسها
١٠
فهناك ترهق أنفس لو وفقتلتعوذت بالعفو عن وسواسها
١١
فاغضب أغر ممالك قد أهملتفالنوم مستول على حراسها
١٢
وانهض لإحراز الأقاليم التيأضحى بنو العَلاَّت من سُوَّاسِها
١٣
فعليك يا موسى إعادة شمسهامن بعد ما غربت ولينُ شِماسها
١٤
جحدتك ما أمسكت من أرماقهافسطاك يدعوها إلى أرماسها
١٥
فالبغي مكَّن من كليب طعنةجادت بها كرماً يدا جساسها
١٦
ظنوا الحصون تصد حصنك عنهمفغدت تقوِّم ما الْتَوَى من راسها
١٧
قسماً لقد عنت البلاد لعزمةشاهيّة سقت العذاق بكاسها
١٨
وسما إلى سلب النفوس مغامريجني ثمار النصر من أغراسها
١٩
ذو راحة ما زال سهل نوالهاوالجود مقروناً بصعب مراسها
٢٠
أنس السماح بها فليس بنافرعنها ولو لقاه سطوة باسها
٢١
ملك حمى حلب العواصم ذَبُّهعن هضب جوشنها وعن بطياسها
٢٢
لولاه ما عزَّتْ عَزَازُ ولا نبانيل العدا عن شُغرها وبكاسها
٢٣
واسأل به دمياط حين تمنطقتبالشرك كثب رمالها ودهاسها
٢٤
من ردَّ أملاك الفرنج تذم مالقيته ذاك اليوم من إتْعاسها
٢٥
لبست من الزرد المسوح وقسهافي قيده يشكو إلى شمّاسها
٢٦
أسواه أجرى نيل مصر بِيُمْنِهمن بعد غَور الماء في مقياسها
٢٧
سيرٌ إذا سُطِرَت يكاد مدادهامن نورها يبيض في قرطاسها
٢٨
يا قاتل الأموال ما أكفانهافي ساعة الجدوى سوى أكياسها
٢٩
أغنيتني عن جَوْبِ كلِّ تَنُوفَةٍبالعيش ابغي الرزق في أحلاسها
٣٠
فسَرَحْتُ ذَوْدَ مطالبي في روضةلا يذعر السرحان ظبي كناسها
٣١
فبقيت للدنيا حيا أقطارهاوحُلِيّ زينتها وأنس أناسها
٣٢
أنسيتم فخراً بني حمدانهاوسموتم قدراً بني مرداسها
٣٣
أبني أبي بكر بن أيوب بكمصفيت بلاد الشرك من أخساسها
٣٤
أنتم حيا الدنيا ومحيا أهلهاوحليّ زينتها وأنس أناسها
٣٥
فالمجد فيما بينكم متداولمثل الخلافة في بني عباسها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـشرف الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة