١
أرحِ المَطِيَّ من الوجيف المنصبفي ظل ذا الشرف المنيف المنصب
٢
وأنخ بأطراف الخيام ولا تُرَعلأسود غابات القنا المتأشب
٣
واهتف بحي على الفلاح إذا بدافلق الصباح تجده غير منكب
٤
واغش المقر الظاهري فإنهكنز الفقير وموطن المتغرب
٥
فالشرب غير مصرد والسرب غير مشرد والسعي غير مخيب
٦
أَسِمِ المَطِيَّ فليس بعد رياضهوحياضه من مرتع أو مشرب
٧
وأقم فإن عطل الثرى من حليهفي خصب كل مشرق ومغرب
٨
زر مانحاً في نوبة أو واضحاًفي كربة أو صافحاً عن مذنب
٩
سلطان أهل الله كافي أرضهاكيد الخطوب وسطوة المتقلب
١٠
غازي بن يوسف خير من شقت لهجرداء جلباب العجاج الكرب
١١
في حيث تلقى الدهر أعزل مالهبطش وصارمه كليل المضرب
١٢
لو ضاقت الأرض الفضاء بأهلهارحبت بأهلاً من نداه ومرحب
١٣
مبيض وجه الحمد محمر الظُّبابالضرب مخضر الجناب المُخْصب
١٤
متيقظ العزمات وهو مهوممتبسم في الحادث المتقطب
١٥
يا بن الذي حطم الصليب بحطمةمُلْد القنا في كل صُلب صُلَّب
١٦
من كان غير أبيك حين تناصرتحمس الفرنج فصدهم عن يثرب
١٧
تالله ما كان النبي محمديرضى عن الإسلام لو لم يغضب
١٨
كم حط في حطين صدق جهادهمن عز كل متوج ومصعب
١٩
بر تنقل فيك بعد وفاتهفزكت وراثة طيب عن طيب
٢٠
فلذاك عز لجار ملكك أن يرىمتخوفاً من حادث مترقب
٢١
ظل الفرنج وناك عنهم غايةيقضى لهم لتسهل المتصعب
٢٢
فأقمت والرأي المؤيد حائلوثبتَّ والعزمات ذات توثب
٢٣
وطفقت تنقض كل أمر أبرموافعنت أواخره لأول مضرب
٢٤
ريعوا لبرق منك حدث ومضهعن وابل من نوء سخط صيِّب
٢٥
وَرَأُوا الجبال الشم ليست عصمةمن مد زاخر بحرك المغلولب
٢٦
فمضوا يجنهم الظلام وما رأوامن جُنَّة تنجيهم كالغيهب
٢٧
مسك من الليل البهيم تنفستبشراه عن كافور صبح أشهب
٢٨
تركوا الحصون مخافة وكعاطبمن خوف بأسك هارب لم يعطب
٢٩
وتلفتوا وكأنما قطع الدجىغشيتهم بغبار هذا الموكب
٣٠
فأبت مهابتك المعظم صيتهاعن حد كل مثقف ومشطب
٣١
فدع الذوابل وادعات والظُّبامغمودة واطعن بجدك واضرب
٣٢
لو تبلغ الشمس المنيرة بعض ماأوتيت من شرف العلا لم تغرب
٣٣
فلأجهدن إلى علاك حوادثاًألقت بآمال إليك ومطلب
٣٤
أغربت في رفدي كما أغربت فيحمدي فيا بشرى لسعي تقربي
٣٥
فإليك محكمة تضوع نشرهاعن حول بصفات مجدك قلب
٣٦
ثملت بها الألباب فهي سلافةبسوى ثنائك كأسها لم يقطب
٣٧
فاسلم لها ولربها ولأمةتدعو لملكك بالثناء الأطيب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.