الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مالي أُنَكَّبُ عن جدٍّ لى لعبِ

شرف الدين الحليالعصر الأيوبي · ٢٢٨ قصيدة
٤ قراءة
١
مالي أُنَكَّبُ عن جدٍّ إلى لعبِوأستريحُ وعزمي دائمُ التَّعبِ
٢
ولو نهضتُ إلى العلياء ممتطياًحزمي لما كانتِ الآمالُ تقعد بي
٣
مالي أعلِّلُ نفسي بالمنى سفهاًوالنُّجح يهتفُ بالآمال عن كَثَبِ
٤
إذا رضيتُ بعيشٍ لا انتفاع لهيوماً فلا صحبتني نخوة الأدبِ
٥
الليل أولى بمثلي أنْ يباشرهبِمُقرِبات جيوش الخيل والنُّجُبِ
٦
إلام يُعْجِزُني نقع الأُوام وليجُمامُ ماءِ أيادٍ سهلة القُلُبِ
٧
أيحجب النُّجح عني وهو يرصدنيفي باب كلِّ جواد غير محتجبِ
٨
مواهب الله في الدنيا مُيَسَّرَةٌمع الترحُّل والأجمال في الطلبِ
٩
لا يُؤْيِسنَّك من رزق تباعدهفنازح الغيث يرجى وهو في السُّحُبِ
١٠
وفي الثوى راحة إمّا بلوغ غنىيرضي الصديقَ وإما موت مغتربِ
١١
إني أقيمُ وآمالي مُطَرَّحَةٌفي ساحة المجد بين الظنِّ والسَّغَب
١٢
أأترك الحظّ في ملقى الحضيض سدىًوهمتي فوق هام السبعة الشُّهُبِ
١٣
لئن رضيتُ لفضلي بالخمول وليفي سائر الأرض ما يدني من الأرب
١٤
فطاردتني خيول الخَطْبِ مُسْرِعَةًنحوي وأَهمَل أمري سُنْقر الحلبي
١٥
حامي حمى الدين بالبيض القواضب والجرد السّلاهب والخطية السُّلبِ
١٦
ومقدم الخيل مثل الليل يرسلُهاكالسيل ينحطُّ من عالٍ إلى صَبَبِ
١٧
تظلُّ مرتميات في الأعنة منتحت الأسنة نحو الجحفل اللجبِ
١٨
بحر حواه غدير من مُفاضتهيحكي القتير عليها جَائلُ الحَبَبِ
١٩
نجل الأولى ألفوا ضرب الطُّلَى فَثَنَوْاعن العلا بالعوالي كلَّ مغتصبِ
٢٠
من كلِّ أبلج من جفني مناقبهتجلو محيا جلال غير منتقبِ
٢١
شُمّ الأنوف إلى غسان نسبتهمأكرم بتلك الأنوف الشمِّ والنَّسَبِ
٢٢
سلْ عن صنائعهم أو عن وقائعهميجبك ما أودعوا منهنَّ في الكتبِ
٢٣
سلْ يوم عين أباغٍ عن جلادهموالبِيض تهتك ستر البَيْض واليَلَبِ
٢٤
يا بؤس صبح أبي قابوس إذ شهرواعليه كل طريد الحد ذي شُطَبِ
٢٥
جاءت قبائل لَخْمٍ وهي معلمةفردّها الحارث الحرَّاب بالحَرَبِ
٢٦
آباؤك النُّجُبُ الغرّ الذين بهمفي يوم كل فخار صفوة العربِ
٢٧
مضوا وأوصوا بك العافين إذ كثرتحوادث الدهر عن ناب من النُّوَبِ
٢٨
مبارز الدين قم عَنِّي مكافحةفليس يرتدُّ ناب الخطب بالخُطَبِ
٢٩
لولا قراع رماح الخطّ ما عرفتلسمرها ميزة يوماً على القَصَبِ
٣٠
واغْضَب لأُحْظَى بما أرضى عواقبهإنّ الرضا كامن مع سَوْرة الغَضَبِ
٣١
أبعد رعيك آمالي تغادرهافي أرض جدب بلا ماء ولا عُشُبِ
٣٢
حاشاك تخمل من لولاك ما قذفتيد المهامه في نص ولا نصبِ
٣٣
كل اعتمادي عليكم في الخطوب ومارجوته عندكم من حسن منقلبِ
٣٤
أليس قومك أحيت جاهليتهمقومي بما فرجوا عنهم من الكُرَبِ
٣٥
أليس علقمة الفحل استماحهمأسرى من القيد كانوا نخبة النُّخَبِ
٣٦
وتلك عادتكم يا آل جفنة مذكنتم على سائر الأزمان والحقبِ
٣٧
فليت شعري ما بالي أجنُّ جوىأبيت منه على أذكى من اللهبِ
٣٨
لم تبل أعظم سلطاني فواعجباأين الحمية أم أين الوصية بي
٣٩
تنابحتني كلاب الحيّ مذ حجبتتلك الترائب في مستودع التربِ
٤٠
أبا سعيد رعاك الله أيّ فتىًإن غاب عني فحمدي عنه لم يغبِ
٤١
صفحاً إذا جاش بحر الشعر واضطربتأمواجه فولائي غير مضطربِ
٤٢
فحيث كنت فعبد أنت مالكهملكاً تنزه عن شك وعن ريبِ
٤٣
فكم أتيتك صِفْر الراحتين وكمأَعَدْتَنِي ناشب الكفين في النَّشبِ
٤٤
فاسلمْ فلا زالت الأعوام مقبلةًعلى علاك بنيل السؤل والأربِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـشرف الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة