١
هذي المساعي التي استعلت بها الرتبما شاب جدّك في إحرازها لعبُ
٢
حويتها يا ابن غرس الدين مفترعاًهضابها ثم أكْدَى بعدك الطَّلَبُ
٣
ما زلتُ أسمع عن سعي خصصت بهما خامرتني في إسناده رِيَبُ
٤
حتى رأيتك والهيجاء سافرةوالجوّ داجٍ بذيل النقع منتقبُ
٥
والخيل تغشى غمار النقع مكرهةمما تَضَايق وانضمّ القنا الأشبُ
٦
فكنت فارسها والبيض مرهفةوالسمر تهفو على أغصانها العذبُ
٧
وسندس الأفق في ذيل العجاج لهثوب يكتبه من برقها ذهبُ
٨
كشفت كربتها لما دجت ومتىكانت تغير عَلَيَّ تكشف الكربُ
٩
أقدمت بالخيل أمثال الذباب علىمتونها غُلُب عاداتها الغلبُ
١٠
مجرداً أغلباً ينصب في غدرحيث القلوب لأشطان القنا قُلبُ
١١
ملاهمُ رهباً خوف الردى فغداأمضى سلاحهمُ من بأسك الهربُ
١٢
حتى رفعت منار الحقّ معتلياًوانحطّ ما شاده التمويه والكذبُ
١٣
وقال من راعه خفق البنود لمنهذي الأسود التي غاباتها حلبُ
١٤
ترى الثغور بها ملآن من هممإلى العدا رائداه الخوف والرُّعُبُ
١٥
أغرُّ ينجاب ليل الحادثات بهعنا وتحدى إلى أبوابه النجبُ
١٦
كالليث تخشى عواديه وسَوْرَتهوالغيث ترجى غواديه وترتقبُ
١٧
زكت فطابت بغرس الدين نعمتهفي منبت العزّ حيث المجد والحسبُ
١٨
إذا وصلت به حبل الرجاء فقدتقطعت ونبت عن قصدك النُّوبُ
١٩
يفيء ظلاًّ على الرجاي ليسعفهكالسحب تبسط طلاًّ ثم تنسكبُ
٢٠
فكم عجائب من نعماء سوغنيعفواً فكل زماني عنده رجبُ
٢١
بني قليج أدام الله ظلكمففي رياض حماكم يرتع الأدبُ
٢٢
كم نخبة من أياديكم وجاهكمعندي زكت فمديحي فيكم نخبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.