١
خليليَّ إن لم تُسْعِدَانِي بوقفةفمثلكما عندي رقيب وكاشح
٢
ألا فانظراني نظرة ربما شفتجوىً مُسْتَكِنّاً ضُمِّنَتْهُ الجوارح
٣
فإن لم تَلُحْ حمر الخيام بذي الغضاولم تعترض منه الظباء السوانح
٤
فلا سُلَّ سيف البرق بين هضابهولا طُلَّ بعدي بانه المتناوح
٥
فلا تمنعاني نسمة فمع الصبانوافح من تلك الديار نوافح
٦
ألا قاتل الله العيون فإنهاجوارح منا للقلوب جوارح
٧
وفي القلب شوق صادع كلّما شداحمام على أعلى الأراكة صادح
٨
يحنُّ فأُبْدِي ما أُجِنُّ كأنَّمايطارحني من وجده ما أطارح
٩
فيا عرصة السعدي مرت بك الصبايغازلها طرف من السحب طافح
١٠
فلو حاد عن مغناك غادٍ من الحياغذاك سقيط من ندا الطَّلِّ رائح
١١
ولا برحت بالجامعين وبابلمراتع فيها للظباء مسارح
١٢
وَرَوْض أَرِيضٍ مثل شعر ابن جعفرإذا تليت أغزاله والمدائح
١٣
فتى راض أبكار المعاني فأذعنتله وهي من كلٍّ سواه جوانح
١٤
يفر بعرب الشعر منه قرائحقوارح إن الشعر جذع وقارح
١٥
نجائب نظم كالنجائب في السُّرَىوبعض القوافي ضُلَّع وطلائح
١٦
هداه إليها سهده فسما لهاوقد ركب النهج الذي هو واضح
١٧
وما زال حبر من ربيعة ترتميإلى ريعه عيس وتطوى صحاصح
١٨
هم قابلوا الإقبال والنقع حالكوهم بادلوا الأموال والعام كالح
١٩
أولئك أرباب السماحة والسطاإذا شحَّ مناح وخاب مكافح
٢٠
مضوا ولهم بالمأثرات صحائفيترجم عن أنبائها وصفائح
٢١
ولكنهم ماتوا وأبقوا محمداًفأنشر فضلاً ضُمِّنَتْه الصفائح
٢٢
هداني منه مرسل بعد فترةكأني لأمراض الأسى منه ماسح
٢٣
وأظهر تلك المعجزات كتابهفقلت أجد الدهر ما هو مازح
٢٤
يميناً لقد أسديتها يا ابن جعفريداً نشرها كالعنبر الورد نافح
٢٥
فإن لم تخف الحمد عني بما لهاعليَّ من النعما فما أنا راجح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.