١
يا ابن الملوك السابقين مناقباًفوق السماك مطنبات سرادق
٢
من كل ماضي العزم يغضب مرضياًلله في ضنك الوغى المتضايق
٣
تسمو بذكرهم رؤوس منابروتتيه إن ركبوا ظهور سوابق
٤
إن قوبلوا كانوا بدور غياهبأو قوتلوا كانوا حماة حقائق
٥
ملؤوا بلاد الله عدلاً فاستوتفيها مغارب أرضها بمشارق
٦
من كل أبلج شاذويّ ذي شذاعطر النسيم يهزّ عطف الناشق
٧
فهمُ ليوث الحرب فوق ضوامروغيوث عام الجدب تحت سناجق
٨
يتهللون إلى العفاة كمزنةضحكت لدمنتها ثغور بوارق
٩
أنا ذلك العبد الذي أنقذتهمن نابيات كن خزر حمالق
١٠
نوهت بي بعد الخمول فأصبحتبك همتي في طود عزٍّ شاهق
١١
وجرى بآمالي سماحك سابقاًفعلمت أن الفقر ليس بلاحقي
١٢
وأنفت أن يرتاد مدحي حارماًإذ كنت بعد الله أكرم رازق
١٣
بك يا شهاب الدين أصحب مطلبيوثنى الزمان شرود حظي الآبق
١٤
وبدا صباح الرشد لي من بعد ماسلكت ظنوني في ظلام غاسق
١٥
أما أبو بكر بن أيوب فقدأسماك في أوج الفخار السامق
١٦
أوتيت منه صرامة في رأفةقرنا بصعب البأس سهل خلائق
١٧
فلأنت ذاك السرّ منه أحلَّهرب العلا في خير برّ صادق
١٨
تزداد في اليوم العبوس طلاقةما بين رشق ظباً ورشق يفالق
١٩
يا أغزر الأملاك إنعاماً وماأربى مقاماً عند ضيق المازق
٢٠
أنا ساكن في ظلّ ملك آمنفي بسط عدلك كل خطب طارق
٢١
متقلب في نعمة شاهيّةصرفت إلى حسدي وجوه أصادق
٢٢
مغرى بتغريد القيان متيمكلف بعطري الشراب الرائق
٢٣
فإلى الدمقراطي في طرب وليأرب إلى شرب السلاف اللاذقي
٢٤
وتصيد من صيدنا يا سكرةكوصال معشوق ألم بعاشق
٢٥
فوحق نعمتك التي ملأت يديوكفى به قسماً أليّة صادق
٢٦
لا ذاقها خلق سواي وإننيلأبرّ في قسمي وحقّ الخالق
٢٧
ولقد علمت بأن غيثك مالهعني إذا استمطرته من عائق
٢٨
فاسلم لملك الخافقين فلا خلالك جيش نصر من لواء خافق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.