١
لمن الأسود عرينها أَشِبُتحت البنود تظلها العُذُب
٢
ولمن خيام لا تشد لهابسوى أنابيب القنا طُنُب
٣
حيث الصقور تقل أسد شرىغلب الطُّلى عاداتها الغَلب
٤
لا غرو تستخفي البدور إذارفعت لنا من دونه الحُجُب
٥
للظاهر الغازي الذي شرفتبزمانه الأزمان والحقب
٦
يبدو فتطرق من مهابتهفكأنما هو عنك محتجب
٧
فإذا تَجَلَّى نور طلعتهفاسجد لعلك منه تقترب
٨
فَلَثَمَّ سِرِّ الله طاعتهنزلت بها الآيات والكتب
٩
وثم ظل الله مفزعنافي النائبات إليه والهرب
١٠
جَبَل القلوب على محبتهفبطبعهن إليه تنجذب
١١
فلزومها أسباب طاعتهبين الإلَه وبينه سبب
١٢
فالفوز والزلفى لقاصدهولحاسديه الويل والحَرَب
١٣
عجبي لذُبَّله وقد سقيتماء الطُّلى ومتونها سُلُب
١٤
ولبيضه وهي الذكور ومابرحت تحيض دماً وتختضب
١٥
عشقت رقاب عداته فوشىبجسومها سقم هو السطب
١٦
فإذا جرى ذكر الوصال لهاكادت من الأغماد تنسكب
١٧
تبكي وتشكو حر لوعتهافيجول فيها الماء واللهب
١٨
ما زال كل من مخافتهيمشي وحشو فؤاده الرعُب
١٩
حتى حسبت الريح خافقةفي الجو خوف سطاه تضطرب
٢٠
ملك ثنا أفضاله حرمحجت إليه العُجم والعرب
٢١
يستمطرون سناء نائلهفيجودهم منها حيا سكب
٢٢
وفدوا ولو وجدوا لفاقتهمشوك القتاد جنوه واحتطوا
٢٣
ورجوا وأقصى سؤلهم دَعَةما بعدها نص ولا نصب
٢٤
ومضوا وأدنى ما أفيض لهممن راحتيه فوق ما حسبوا
٢٥
بخلت وقد سمحت أناملهمنها البحار وغارت السحب
٢٦
فوشى بِتِلْكَ الهيج حاسدهلما استمر بجهده الصخب
٢٧
ولكم رحى حرب بعزمتهدارت وصارمه لها قُطب
٢٨
إِن قوتلوا قَتَلوا وإن سئلوابذلوا وإن هم غولبوا غَلَبوا
٢٩
أُسْدٌ ولكن ما لهم أَجَمإلا الصوارم والقنا الأَشِب
٣٠
تتفجر الأرزاق إن نزلواوتزلزل الآفاق إن ركبوا
٣١
في جحفل لجب لخشيتهفي كل أرض جحفل لجب
٣٢
يختال في غاباته أسدٌسَلَبَ الأسود وماله سلبوا
٣٣
ذا الملك واضحة أدلتهلا ما روى قوم وما كتبوا
٣٤
أعلى مبانيه أخو هممما فوق رتبة مجدها رتب
٣٥
تكبو الدوائر دون مركزهوتحط عن شهبائه الشهب
٣٦
ولقد أقول لآمل وخدتبرجائه المهرية النجب
٣٧
قطعته ظهر الفلا هممجد السرى في جنبها لعب
٣٨
لا يستقر قراره ثقةإن الغنى بالسعي يكتسب
٣٩
ضيعت نفسك والمطي وماأغناك نشدانٌ ولا طلب
٤٠
أبْعدْت مُنْتجِعاً سراب فلاًوالبحر دونك ورده كثب
٤١
أسوى ابن يوسف تبتغي ملكاًيؤويك حين تنوبك النوب
٤٢
شِمْ بالخيام بروق أنعمهلا أَوحشت من نوئها حلب
٤٣
ملك بشد الملك قام وماحلت تمائمه ولا السخب
٤٤
برواقه الممدود مشتملبتاجه المعقود معتصب
٤٥
يا أيها الملك الذي عجزتعن وصفه الأشعار والخطب
٤٦
خذ في الذي تهوي ودع نفراًصدق الأماني عندهم كذب
٤٧
فلقد أَرَحْتَ ولم تعد يداقوماً بهم يستحسن التعب
٤٨
فيقين فكرك لا يخالطهفكر ولا تعتاده ريب
٤٩
فالنصر مُرْتقِبٌ بحيث متىناديته والأمر مرتقب
٥٠
لله حلمك أيما جبلما قيل يوماً هزه الغضب
٥١
أحييت ميت مقاصدي بندىًلولاه ضم عظامي التُّرَب
٥٢
وأجرتني والحادثات لهامن خَلْفِيَ التقريب والجنب
٥٣
فعلام لا أثني عليك كماأثنى على صوب الحيا العشب
٥٤
فاسلم لنصرة دولة أبداًتضفو عليك برودها القشب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.