الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هُدوءَ المُوَسّى ثُمَّ نَصَّت سَميعَةً

زهير بن جَناب الكلبيالعصر الجاهلي · ٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
هُدوءَ المُوَسّى ثُمَّ نَصَّت سَميعَةًشديدة أعلى ماضغ وحتار
٢
فَأَلقَت بِعِرنانِ الجِرانَ مُنيمَةًوَضَمَّت حَشاً عَن كَلكَلٍ وَشِوارِ
٣
وَإِن عِفتَ هَذا فَاِدنُ دونَكَ إِنَّنيقَليلُ الغِرارِ وَالشَريجُ شِعاري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زهير بن جَناب الكلبي

سيد قضاعة وخطيبها وشاعرها، لُقّب بالكاهن لصحة رأيه، ووُلي على قبائل نجد من قِبل أبرهة الأشرم. قاد في ولايته وقائع كثيرة ضد بكر وتغلب، إذ طلب منهم الخراج فأبوا فقاتلهم، ثم نجا من ضربة ظنّوا أنه مات منها وجمع جيشًا من اليمن عاد به عليهم. يُذكر أنه أول من هدم معبد البس، وعاش عمرًا طويلًا حتى قيل إنه مات مسرفًا في شرب الخمر.

قصائد أخرى لـزهير بن جَناب الكلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة