١
وكنتُ أُطيلُ الهَمَّ بالعزمِ كلَّماسَما وكَبا دونَ اللَّحاقِ به مالي
٢
فَهَوَّنَ ما ألقاهُ أنِّيَ واجِدٌكِرامَ الوَرى مِثلي وحالُهُمُ حالي
٣
فيا عَزْمُ لَمْ تُمدَدْ لِحَظٍّ فَخَلِّنيأبِتْ خالياً ممّا يمُرُّ على بالي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.