الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَأَنْ كنتَ ذا بُرْدَيْنِ أَحْوَى مُرَجَّلاً

عمرو بن العاصالعصر الإسلامي · ٤٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أَأَنْ كنتَ ذا بُرْدَيْنِ أَحْوَى مُرَجَّلاًفلَستَ برَاعٍ لابنِ عَمِّكَ مَحْرَمَا
٢
إِذا المرءُ لم يتركْ طعاماً يُحِبُّهولم يَنْهَ قلباً غاوِياً أَينَ يَمَّمَا
٣
قَضَى وَطَراً منها وغادَرَ سَوْأَةًإِذا ذُكِرتْ أَمثالُها تَملأُ الفَمَا
٤
إذا أنا بالمعروف لم أثن صادقاًولم أذمم الجبس الدني المذمما
٥
ففيمَ عرفت الخير والشر باسمهوشق لي اللهُ المسمعُ والفما
٦
إذا قلَّ مالي أو أصيب بنكبةحياتي عفةً وتكرما
٧
وأعرضُ عن ذي المالِ حتى يقالَ ليقد أحدثَّ هذا نخوة وتعظما
٨
وما بي من كبرٍ وسوءِ رعايةٍولكنه فعلي إذا كنتُ
٩
تَعَلَّمْ عُمَارَ أَنَّ مِنْ شَرِّ شِيمةٍعلى المرءِ أَن يُدْعَى ابنُ عَمٍّ له ابنَمَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن العاص

عُرف بدهائه حتى لُقّب بداهية العرب، وهو صحابي وقائد عسكري أسلم في السنة الثامنة للهجرة على يد النجاشي، ثم صار أحد قادة الفتح الإسلامي للشام. قاد فتح مصر وأصبح أول والٍ مسلم عليها، حيث أنشأ مدينة الفسطاط وبنى جامعًا عُرف باسمه. تولى ولاية مصر مرة أخرى في عهد معاوية، وتوفي فيها سنة 43 هـ.

قصائد أخرى لـعمرو بن العاص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة