الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طال البلاء فما يرجى له سٍ

عمرو بن العاصالعصر الإسلامي · ٤٦ قصيدة
٦ قراءة
١
طال البلاء فما يرجى له آسٍبعد الإله سوى رفق ابن عباس
٢
قولا له قول مسرور بحظوتهلا تنس حظك إن التارك الناسي
٣
كل لصاحبه قرن يعادلهأسد تلاقي أسوداً بين أخياس
٤
انظر فدى لك نفسي قبل قاصمةللظهر ليس لها راق ولا آسي
٥
أهل العراق وأهل الشام لن يجدواطعم الحياة لحرب ذات أنفاس
٦
والسلم فيه بقاء ليس يجهلهإلا الجهول وما النوكى كأكياس
٧
فاصدع بأمرك أمر القوم إنهمخشاش طير رأت صقراً بحسحاس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن العاص

عُرف بدهائه حتى لُقّب بداهية العرب، وهو صحابي وقائد عسكري أسلم في السنة الثامنة للهجرة على يد النجاشي، ثم صار أحد قادة الفتح الإسلامي للشام. قاد فتح مصر وأصبح أول والٍ مسلم عليها، حيث أنشأ مدينة الفسطاط وبنى جامعًا عُرف باسمه. تولى ولاية مصر مرة أخرى في عهد معاوية، وتوفي فيها سنة 43 هـ.

قصائد أخرى لـعمرو بن العاص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة