الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِلى اِبنِ يَزيد الخَيرِ باتَت مَطِيَّتي

أبو وجزة السعديالعصر الأموي · ٧٧ قصيدة
٣ قراءة
١
إِلى اِبنِ يَزيد الخَيرِ باتَت مَطِيَّتيبِسَورانَ تَبلوها المَطايا وَتَبتَلي
٢
تَشَكّى أَظَلَّيها وَتَملو كَأَنَّهانَجاةُ غطاطٍ آخرَ اللَيلِ مُجفِلِ
٣
ظَعائِنُ مِن قَيسِ بنِ عَيلانَ أَشحَصَتبِهِنَّ النَوى إِنَّ النَوى ذاتُ مغوَلِ
٤
يُحَيّونَ فَيّاضَ النَدى مُتَفَضِّلاًإِذا التَرِحُ المنّاعُ لِم يَتَفَضَّلِ
٥
فَعادَ زَمانٌ بَعدَ ذاكَ مُفَرِّقٌوَأَشعَلَ وَليٌ مِن نَوى كُلَّ مِشعَلِ
٦
وَتسبغَةٍ يَغشى المَناكِبَ ريعُهالِداودَ كانَت نَسجُها لَم يُهَلهَلِ
٧
فَذي حَلِفٍ فَالرَوضِ رَوضِ فلاجَةٍفَأَجزاعِهِ مِن كُلِّ عيصٍ وَغَيطَلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو وجزة السعدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة