١
إِلى اِبنِ يَزيد الخَيرِ باتَت مَطِيَّتيبِسَورانَ تَبلوها المَطايا وَتَبتَلي
٢
تَشَكّى أَظَلَّيها وَتَملو كَأَنَّهانَجاةُ غطاطٍ آخرَ اللَيلِ مُجفِلِ
٣
ظَعائِنُ مِن قَيسِ بنِ عَيلانَ أَشحَصَتبِهِنَّ النَوى إِنَّ النَوى ذاتُ مغوَلِ
٤
يُحَيّونَ فَيّاضَ النَدى مُتَفَضِّلاًإِذا التَرِحُ المنّاعُ لِم يَتَفَضَّلِ
٥
فَعادَ زَمانٌ بَعدَ ذاكَ مُفَرِّقٌوَأَشعَلَ وَليٌ مِن نَوى كُلَّ مِشعَلِ
٦
وَتسبغَةٍ يَغشى المَناكِبَ ريعُهالِداودَ كانَت نَسجُها لَم يُهَلهَلِ
٧
فَذي حَلِفٍ فَالرَوضِ رَوضِ فلاجَةٍفَأَجزاعِهِ مِن كُلِّ عيصٍ وَغَيطَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.