١
هذه أنوار وفد الطربأقبلت فوق مطايا الدرر
٢
في كؤوسٍ توجت بالشهبفعليك الحد ان لم تسكر
٣
يا نديمي قل هو اللَه أحدكم له من آية فيما برا
٤
خلق الأقداح من نور جمدوعقيق الراح فيها قد جرى
٥
لطفت حتى حكى الروح الجسدفهي تبرام لجين يا ترى
٦
ان اخت اللهو بنت العنبمدد الروح ونور الفكر
٧
فارتشفها من ثغور الحببوانا الضامن طول العمر
٨
لا تقل للراح في الرأس خمارانما هذى طبول الفرح
٩
صفق الهم من القلب وطارعندما ابصر شهب القدح
١٠
فانتهزها فرصة تنفي العثاروصل المغبق بالمطبح
١١
وعلى ذكر الجبين الكوكبيعاطنيها يا بن ام البصر
١٢
وسناها في دياجي الغيهبآخذ باللب قبل البصر
١٣
أترى والكاس من هالاتهاهي شمس أم هي البدر المنير
١٤
حارت الأفكار في مشكاتهاحيرة الأبصار في الخد النضير
١٥
فانقد العقل على كاساتهاوادرها من يد الظبى الغرير
١٦
رشاً في السرب يا للعربقام معتزاً بملك الحور
١٧
ما على عينيه غير اللعببقلوب في الهوى كالأكر
١٨
هل درى أي دم قد سفكاجفنك الفاتر يا ظبي النقا
١٩
ما عليه في الهوى لو تركامن فؤادي رمقاً إذ رمقا
٢٠
خفّفِ الرشق والا هلكاصبك العاني لعينيك البقا
٢١
فتكت فينا بماضي القضبمرهفات كنصال القدر
٢٢
وبكسر الطرف زادت وصبيوشديد ظفر المنكسر
٢٣
اعطني من سحرها بعض الأمانوتلطف فلقد جزت الحدود
٢٤
ما دواعي هذه الحرب العوانبينها والقلب يا ريم زرود
٢٥
لحظها يهزأ بالسيف اليمانواساراها مجاريح الكبود
٢٦
كيف يلقى حربها وا حربيمدنف جاوز حد الخطر
٢٧
غال منه حب ذاك الربربمن بقايا الصبر عين الاثر
٢٨
سلسل الدمعُ أحاديث الغرامفي الهوى فهو لأسراري مذيع
٢٩
عبرات ولعت بالانسجامان هذا شأن من يهوى البديع
٣٠
فأقلا من زخاريف الكلاميا خليلي فاني لا أطيع
٣١
في هوى ذاك الغزال الاشنبقد تقضى بالتصابي عمري
٣٢
فانظرا لي راحة من تعبيفلقد افنى الهوى مصطبري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.