١
لبنان يا جبل السرورولبُانتي زمن الحرور
٢
أنت المليك على الجبال الشامخات مدى العصور
٣
والأرز تاجك اتحفتك به يد الرب القدير
٤
يلقى بك المصطاف انواع المسرة والحبور
٥
ويرى الكواكب قربهتهديه ايناس السمير
٦
بنسيمك العطر العليل شفاء علات الصدور
٧
وبمائك العذب البراد حياة أموات الهجير
٨
يُذكي العقول هواؤك الصافي وزند العزم يوري
٩
فلكم ولدت نوابغاًفي الكون نادرة النظير
١٠
واشاوساً عزت فلمتك تستكين لأي نير
١١
ولكم فخرت بكاتبحر المبادئ والضمير
١٢
وبشاعر متفننجر الذيول على جرير
١٣
ولك الجنان الفيح عاإلية المشارف والقصور
١٤
تختال بين رياضهاأسراب ولدان وحور
١٥
شكلن ما بين الرياض رياض حسن مستنير
١٦
سبحان من خلق الحسان وقال للأبصار حيري
١٧
لبنان يا عرش الجمالل ومعرض اللطف الغزير
١٨
أولعت منك وحقّ ليبمصيف حصرون الشهير
١٩
أني التفت رأيت مايهنا به طرف البصير
٢٠
من جدول أو منهليمتاز بالعذب المنير
٢١
أو روضة مدت لنااستبرق النبت الخضير
٢٢
أغنى بساط اللَه فيها الضيف عن بسط الحرير
٢٣
وبيوتها اشبهن ابراج النجوم بلا نكير
٢٤
ولأهلها طبع الوداعة من غني أو فقير
٢٥
واهم ما يصبو لهقلب الفتى انس العشير
٢٦
ولقد أناف على المجرة حسن واديها الكبير
٢٧
في عمقه وجلالهوجمال منظره الوفير
٢٨
يجد المشاهد روعةكالغاب لكن في سرور
٢٩
وكأن في نسماتهراحا تُدار بلا مدير
٣٠
تشفى الجسوم من الضناتجلو النفوس من الكدور
٣١
ولقد حكت بزعون حصرونا بجنات ودور
٣٢
اختان حيرتا بفرط الحسن فكر المستخير
٣٣
فهما مصيف واحدكلتاهما صوغ الشذور
٣٤
قد قامتا من ذلك الوادي على أعلى شفير
٣٥
كحمامتين اطلتامن رفرف الجو المنير
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.