١
رمتني النائبات بقر كليسافلم أرقط لي فيها أنيسا
٢
بلاد عريت من كل خيروجل بنائها اضحى دريسا
٣
غزاها عسكر البلغار يوماًفأحرقها وصيرها وطيسا
٤
فلم تبرح أماكنها خراباًتكدر عند رؤيتها النفوسا
٥
ومعظم أهلها روم ولكنمن الأذناب ما عرفوا الرؤوسا
٦
عجبت لهم خلوا من كل ودّوقد عرف الوداد بال عيس
٧
وبينهم طوائف من يهودمهدلة اللحي تحكي التيوسا
٨
لهم في سلب مال الناس سحرفأين عصا نبي اللَه موسى
٩
وأما المسلمون فهم قليليضاهي العشران تحصي النفوسا
١٠
فكم فيهم جهولاً لا يباليإذا علنا تعاطي الخندريسا
١١
كأن الدين بينهم غريبلقد حرم المرافق والجليسا
١٢
ومنهم من إلى العربي يرنوبطرف لم يكن إلا عبوسا
١٣
كأن بمقلتيه ضرام نارإلا فلتخسأوا لسنا مجوسا
١٤
فلم أر بينهم أهلاً لودسوى المفتي أفديه رئيسا
١٥
همام حاز أخلاقاً حساناولطفاً فيه جرح القلب يوسى
١٦
جزاه اللَه عنا كل خيرولا لاقى مدى الأيام بوسا
١٧
غدونا في ديار نائياتعن العمران تحسبها رموسا
١٨
إذا جن الظلام بها عليناوهيج من ضمائرنا الرسيسا
١٩
خلعنا سابغات الصبر عناوصيرنا الدموع لنا لبوسا
٢٠
وبتنا تندب الأوطان وجداًونذكر عيشة كانت عروسا
٢١
وأياماً مع الأحباب ولّتلقد كانت لياليها شموسا
٢٢
فيا رباه كم يلقى فؤاديوقد أصبحت من صبري يؤوسا
٢٣
سقاني الدهر كأس الهون حتىأذاقني الأداهم والحبوسا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.