١
ألا كل نفس للمنون مصيرهاولو شيدت بين النجوم قصورها
٢
ولو تفتدى نفس بأخرى لفديتبأرواحنا نفس عزيز نظيرها
٣
فرب رجال في الأنام بقاؤهاحياة لقوم بالفداء سرورها
٤
ولكن أمر الموت حتم على الورىتساوى به مأمورها وأميرها
٥
واجسامنا تهوى المعاد لأصلهاومهما تزكّت فالتراب طهورها
٦
خليلي هلا تسعداني بعبرةفقد نضبت عيني وجف مطيرها
٧
تخيلت قطرات الدموع من الأسىجماراً تلظى فوق خدي سعيرها
٨
خليل هل بعد الإمام أبي الهدىيبيت سخين العين وهو قريرها
٩
مضت تلكم الآمال وانصرم الرجاوصوح من روض الأماني نضيرها
١٠
مضى العلم المنشور للرشد وانطوتسماوات فضل غاب عنها منيرها
١١
مضى العيلم المقصود للري والندىإذا اشتد بالهيم العطاش حرورها
١٢
فيا لك خطباً يرزح الصبر تحتهتداعت له العلياء وانهدَّ سورها
١٣
وقامت به في الخافقين مآتماصمّ صماخ الفرقدين نفيرها
١٤
تسلسل عن بيت النبوة سيدابه قضيت للمكرمات نذورها
١٥
إذا عد اشياخ الهدى فهو شمسهموان عدت الاشراف فهوغيورها
١٦
تسامت طريق ابن الرفاعي في الورىبه عزّة واختال فيه سريرها
١٧
فوا أسفا ان يفقد الدين مثلهإذ الناس تغلي بالخلاف قدورها
١٨
تمالأت الأيام حسب طباعهاعليه واحمى شفرة الغدر كيرها
١٩
فاوسعها صبراً وما ازداد خبرةولن يغلب الأيام إلا خبيرها
٢٠
هو العمر ما تصفو لياليه كلهاإذا ما حلت يوماً تلاه مريرها
٢١
ومن خُلق الدنيا امتحان كرامهاولكن بظل الصبر يندى هجيرها
٢٢
على ان ابطال التوكل مثلهسواء لديهم سجعها وزئيرها
٢٣
ولما تغالت واستطار شرارهاتولى وخلاها تفور شرورها
٢٤
واعرض عن زور الأماني عندهافلا كانت الدنيا ولا كان زورها
٢٥
وما حزن ثكلى افقد الدهر فذهافأوحش مغناها واقفر دورها
٢٦
وراحت ومغداها الاسى ومراحهاعشياتها ويل وليل بكورها
٢٧
بأعظم من حزني عليه وإنمايظن خليا في الرجال صبورها
٢٨
جدير بقلبي ان يذوب لفقدهوحق لعيني ان تفيض بحورها
٢٩
وما يذكر المعروف إلا أخو وفاولا ينكر النعماء إلا كفورها
٣٠
ولعت زماني في مدائحه التيتناغت بها بين الأنام صدورها
٣١
وكنت أصوغ الدر فيه تهانيايطيب بعرنين الكرام عبيرها
٣٢
فويح فؤادي ان يكون مراثياًتخط وتمحى بالدموع سطورها
٣٣
كأن بيوت الشعر شاطرنني الأسىفقد أوشكت تعصى علي شطورها
٣٤
سرى لجوار اللَه يرفل بالتقىوفارق دنيا لم يمله غرورها
٣٥
فيا رب روح بالمراحم روحهوزده من الآلاء فهو جديرها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.