١
أخا العرب نبّه قومنا العرب النجبافقد طال ما ادعو ولم أر من لبّى
٢
يجيبون داعي اللهو ايان ما دعاوان عوتبوا القوا على الزمن الذنبا
٣
ويعزون للأقدار فقد نجاحهمواني أرى الأقدار من جهلهم غضبى
٤
أثرهم فإن الشرق من طول نومهمأضاع الرحى والغرب يكتشف القُطبا
٥
تولّى زمان الخيل والسيف والقناوجاء زمان العلم يستشرف الشهبا
٦
الم يبصروا ما أوجد العلم في الورىلأهليه من خير أدام لها الخصبا
٧
تحرّوا كنوز الأرض واقتحموا السماوابدوا من الأعمال ما يدهش اللبا
٨
ولم يكفهم سيارة تنهب الفلافجاؤوا بطيارتهم تخرق السحبا
٩
ومن كل فن احرزوا كل غايةوما زال فضل الاختراع لهم دأبا
١٠
ونحن على ما نحن ما هزّ غيرةًتقدّمهم منا ولا حرك القلبا
١١
نفاخر بالعظم الرميم وما لناسلاح إذا جار الزمان سوى العُتبى
١٢
لعمرك لو عاش الكرام الألى بهمنفاخر من أسلافنا العَرَب العَربا
١٣
لما سرهم أنا بنوهم ولم يروالنا عملاً يرضي الفضيلة والربا
١٤
اليس من الإيمان ان ينهض الفتىباوطانه دوماً ويوسعها حبا
١٥
أضعنا جميع الواجبات ولم يدعلنا جهلنا إلا الشكاية والندبا
١٦
على أنني لم أخل لليأس موضعابقلبي ولا يوماً ألنت له الجنبا
١٧
فكم تحت أستار الخطوب فوائدوما ساء خطب وخزه أيقظ الشعبا
١٨
وإني أرى لا خيّب اللَه ما أرىبصيصاً من الآمال قد زحزح الكربا
١٩
أرى في شباب اليوم للعلم نهضةتقول بأن العزم عن طوقه شبا
٢٠
ويطربني النشء الصغير مُغادياًمدارسه يمشي على طرقها وثبا
٢١
واحسبه عند الرواح حمائماتناغي وتهوى نحو أوكانها سِربا
٢٢
حمدت تباشير الحياة التي بدتوشمت بها بُعد الأماني غدا قربا
٢٣
تبشّرنا ان سوف ترسل نورهاعلى شرقنا الشمس التي أحيت الغربا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.