الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رأى الطليان ان الليث ساكنفخالوا أنها خَلَتِ المساكن
٢
وما علموا بان الشرق غابوذاك الليث ذاك أبو البراثن
٣
فاضحوا في طرابلسٍ خزاياولم تُفد الدوارع والسفائن
٤
وابصر جيشهم في البر بحرامن الانجاد حاسرة الجواشن
٥
تنادت بالجهاد مكبراتوقامت بالدفاع عن المواطن
٦
فحول العرب أبطال المغازىحُماة العرض حراس الضعائن
٧
الا يا يوم بنغازي فعجلوطهر منهم تلك المعاطن
٨
ولا تبطيء سقيت دم الأعادييصوب لديك كالسحب الهواتن
٩
فانا بانتظارك في قلوبعلى جمر الغضا والصبر واهن
١٠
وان وعدتهم الأحلام نصرافقل لهم اخسأوا فالوعد مائن
١١
وخيّب ظنهم واعكس رجاهملتنسيهم بشائر كل كاهن
١٢
لعمر اللَه لو ملكوا لجارواولم يدعوا بعقر الدار آمن
١٣
وقامت دعوة الطاغوت جهراوهُدّمت المساجد والمآذن
١٤
وابدوا في كفاح الدين ما لايُطاق من الفواتك والفواتن
١٥
فيا قومي النيام الا فهبوافقد بدأ الشرار من الكوامن
١٦
اعدوا ما استطعتم للأعاديلتعلم ان كسرى في المدائن
١٧
ومدوا للمحارب كل عضبولا تثقوا بأقوال المهادن
١٨
يلين ويستعد إلى وثوبمتى لاحت له منّا المطاعن
١٩
وحالات المقافل ليس تخفىوان سُترت باقنعة المخادن
٢٠
على أنا بنو الهيجاء نذكىلظاها يوم تحتدم الضغائن
٢١
فروع المنجبين وليس بدعاإذا أبدت جواهرها المعادن
٢٢
وللغارات ربّتنا الغيارىوحضَّتنا على الصبر الحواضن
٢٣
أعز رفاقنا البيض المواضىوخير لداتنا السُمر اللوادن
٢٤
لنا الأيام تسطع مشرقاتوراء سيوفنا والنقع داجن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحميد الرافعي

من طرابلس، جمع عبد الحميد الرافعي بين الشعر والكتابة والصحافة والعمل السياسي. عاش بين منتصف القرن التاسع عشر وثلاثينياته، فواكب تحولات زمنه وعبّر عنها بقلمه في أكثر من ميدان.

قصائد أخرى لـعبد الحميد الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة