١
وكيف أبالي أو أحدِّثُ باليبفانٍ من الأعراض أخلَقَ بالِ
٢
وهَب أنَّه في الحالِ يُصلح باليأما هُوَ في يوم المعادِ وبالي
٣
على أنّ مولانا الكريم بفَضلهِهوَ المُصلِحُ الأحوالِ دونَ تبالِ
٤
فكُن واثقاً باللَه جلَّ ولا تَمِلإلى المالِ تحظى عن رَشيقِ نبالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.