الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حتى متى هذي الوغى الفاجعهمستلة أسيافها القاطعه
٢
حتى مَ لا تنفكُّ نيرانهامشبوبة أَلسنَها دالعه
٣
هذي ثلث من سنيها مضتونحن في حجتها الرابعه
٤
ولم تزل المانيا تحسبُ الدنيا بمن فيها لها تابعه
٥
كأنها في الارض صارت هي الآمرة الناهية الوازعه
٦
كأنها بالدم مفتونةفهي الى إهراقه نازعه
٧
تحلُّه ليست بهيابةٍمغبَّةً فيه ولا جازعه
٨
وزادها الطاغي طموحاً الىبنفسها جائدة نازعه
٩
وعندما حانت لها ضربةتخالها القاضية القاطعه
١٠
جرت عليها جيشها يعضد النمسا وشنَّت غارةً رائعه
١١
كرّت لسفك الدم ظمأى وللإثخان في أعدائها جائعه
١٢
كرت وسامت جيش ايطاليا الثانيَ ضرباً ناره لاذعه
١٣
فاضطرَّ ان يرتدَّ عن موقعٍضاقت عليه أرضه الواسعه
١٤
وأُكرِهت باقي الجيوش على النكوص معه فانثنت راجعه
١٥
وغادرت ما دوَّخته من النمسا لمر القهقري جارعه
١٦
واستحوذ الذعر على جمعهافاضطربت أفرادهُ هالعه
١٧
وشد غازوها الهجوم علىساقاتها الذائدة الدافعه
١٨
فلم يسعها صدُّ تيارهمفأدبرت ناكصة هارعه
١٩
ونكست أعلام نصرٍ علىأعدائها كانت لها رافعه
٢٠
واصبحت مصفوعةً من لدنقوم لهم كانت هي الصافعه
٢١
فيا لها من نكبة كالقضا أنقضت على ايطاليا واقعه
٢٢
من هولها اهتزت اساساتهاوكاد يعيي خطبها راقعه
٢٣
واوشكت أن تتفشَّى بهاسمومُ فوضى روسيا الناقعه
٢٤
لولا ثباتٌ شدَّ بنيانهامن كل شهم حازم باقعه
٢٥
ونجدة فارجة كربهاجادت بها احلافها سارعه
٢٦
حليفتاها شدَّتا ازرهابقوة زاجرة رادعه
٢٧
كلتاهما مدت اليها يداًراغت على اعدائها ماصعه
٢٨
جيشان جيش من فرنسا انبرىبعزمة قلب الصفا صادعه
٢٩
وتراً وجيش من بريطانيا العظمى جرى في اثره شافعه
٣٠
كلاهما كانا لايطاليادريئة عاصمة مانعه
٣١
فيها توقَّت كيد المانيالها وردت شرها قامعه
٣٢
وهكذا طلت لمن عاهدتحليفةً مفيدة نافعه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسعد خليل داغر

شاعر وكاتب ومترجم لبناني، درج من كفرشيما في قضاء بعبدا، وتلقى تعليمه في الجامعة الأميركية ببيروت. تنقّل في عمله بين التدريس في اللاذقية والتحرير الصحفي في مصر، حيث شارك في تحرير جريدة «المقطّم» عامين. ثم شغل منصبًا في وكالة حكومة السودان حتى عام 1924، قبل أن يتفرغ للأدب. رحل في القاهرة سنة 1935.

قصائد أخرى لـأسعد خليل داغر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة