١
نهضاً فقد نسيت لوي شعارهافأزل بسيفك عن لوي عارها
٢
هدأت على حسك الردى موتورةفانهض فديتك طالبا أوتارها
٣
فمتى تقر العين طلعتك التيحسدت مصابيح الدجى أنوارها
٤
ومتى تشن على الأعادي غارةشعواء ترفع للسماء غبارها
٥
ومتى أراك على الجواد مشمراًتحت العجاجة صارما أعمارها
٦
ومتى تصول على الطغاة مطهراًمنها البسيطة ماحيا آثارها
٧
تقتاد من خيل السوابق ضمراًومن الفيالق قائداً جرارها
٨
بمسر بلين من الدروع سوابغاومن الصوارم والرماح حرارها
٩
وتحيل ليل النقع بالبيض الظباصبحا وليلا بالقتام نهارها
١٠
وتعيد أرض اللَه قاعا صفصفاحتى تطبق بالهدى أقطارها
١١
لا صبر يابن العسكري فشرعة الهادي النبي استنصرت أنصارها
١٢
هدمت قواعدها وطاح منارهافأقم بسيفك ذي الفقار منارها
١٣
حتى م تصبر والعبيد طغت علىالسادات حتى استعبدت أحرارها
١٤
وإلى م تغضي والطغاة تحكمتفي المسلمين وحكمت أشرارها
١٥
وبنت على ما أسست آباؤهامن قبل حين تتبعت أخبارها
١٦
إذ قدمت رأس الفساد وأخرتعين السداد وأمرت كفارها
١٧
وبنت على ذاك الأساس أميةغصب الإله ووازرت خمارها
١٨
وتواترت بالطف تطلب وترهاعصب الضلال فأدركت أوتارها
١٩
ثارت على أبناء آل محمدفي كربلا حتى أصابت ثارها
٢٠
سلوا سيوف الشرك حتى جدلوافوق الصعيد صغارها وكبارها
٢١
نفسي الغداء لا سرة قد أرخصتدون ابن بنت نبيها أعمارها
٢٢
ولفتية مضرية حمت العلىفقضت وما صبغ المشيب عذارها
٢٣
صامت بيوم الطف لكن صيرتعصب الضلالة بالدما افطارها
٢٤
لبست على اليلم العزائم وانتضتبيضالصوارم وامتطت أمهارها
٢٥
ما جاءها الموت الزؤام مقطباإلا رثى بوجوهها استبشارها
٢٦
صيد إذا اشتبكت أنابيب القناوأطارت البيض الرقاق شرارها
٢٧
والخيل تعثر بالجماجم والشوىوالصيد رعبا أشخصت أبصارها
٢٨
هزوا الردينيات حتى حطموابحشى الكماة طوالها وقصارها
٢٩
حيث الظبا ترمي العدا جمراً كمابمنى رمت زمرا الحجيج جمارها
٣٠
خطبوا لبيضهم النفوس وصيرواالأعمار مهراً والرؤوس نثارها
٣١
غرسوا الصوارم بالطلى لكنمافي جنة المأوى جنت أثمارها
٣٢
حتى قضوا حق المكارم والعلىبسيوفهم وتقمصوا أطمارها
٣٣
ودعاهم داعي القضا لمراتبقد شادها الباري لهم واختارها
٣٤
ركبوا مناياهم ففازوا بالمنىأبداً وحازوا عزها وفخارها
٣٥
وهووا على وجه الثرى ونفوسهمعجزت إذ الباري أحب جوارها
٣٦
ثاوين تحسب أنهم صرعى وهمبجنان عدن عانقوا أبكارهم
٣٧
وغدا فريد المجد ما بين العدىفرداً يوبخ ناصحا أشرارها
٣٨
فهناك هز من الوشيج مثقفاواستل من بيض الظبا بتارها
٣٩
ماضي المضارب ما اكفهرت غارةإلا تألق ومضه فأنارها
٤٠
ضاق الفضا حتى انتضى ابن المرتضىعضبا به لولا القضا لأبارها
٤١
وسطا فقل بالليث أصحر طاوياوالصقر شد على القطا فأطارها
٤٢
يطفو ويرسب بالألوب بسيفهويخوض من لجج الحتوف غمارها
٤٣
غير أن ثقف بالمثقف أضلعامنها وقد بذي الفقار فقارها
٤٤
ان كر فرت منه خيفة بأسهوالخوف يمزج بالعثار فرارها
٤٥
فكأنه تخذ الكريهة روضةتزهو ونقع الصافنات غرارها
٤٦
أو خال مستن انزال حديقةمن جلناراً والدما أنهارها
٤٧
ويرى صليل المرهفات غوانياًأمست تحرك للفنا أوتارها
٤٨
وكأنما السمر الكعاب كواعبرقصت لديه ورددت أشعارها
٤٩
أو أنها أغصان بانٍ هزهامر النسيم فأطربت أطيارها
٥٠
لو شاء ما أبقى من الاعداء دياراً وعفى بالحسام ديارها
٥١
لكن تجلت هيبة الباري لهفهوى كليما حين آنس نارها
٥٢
ورأى المنية مذ أتته هي المنىكالصب شام من الدما معطارها
٥٣
فهوى على حر الظهيرة بالعراواري الحشا وظماه زاد أوارها
٥٤
لم ترو غلة صدره لكنما إلاسياف روت من دماه شفارها
٥٥
اللَه أكر يا لها من نكبةفقماء لم تنس الورى تذكارها
٥٦
اللَه أكبر يا لها من وقعةقد حت بأحناء الضلوع شرارها
٥٧
أيبيت سر الكون عار والعدىفي كربلا أجرت عليه مهارها
٥٨
رضت صدور بني النبي وصيرتظلما على صدر الحسين مغارها
٥٩
صدر به علم الامامة مودعوبه النبوة أودعت أسرارها
٦٠
صدر تربى فوق صدر محمدتخذته خيل امية مضمارها
٦١
وودايع الرحمن صيح برحلهانهبا ولم ترع الطغاة ذمارها
٦٢
فتناهبت ثوب الدهور فؤادهاوأكف شاربه الخمور خمارها
٦٣
برزت بعين اللَه تندب ندبهابمدامع يحكي الحيا مدرارها
٦٤
وغدت تشوط لهولها مذعورةمثل الحمائم ضيعت أوكارها
٦٥
ورنت إلى نحو الغري ونادت الكرار فارس هاشم مغوارها
٦٦
حامي الحمى طلاع كل ثنيةمقدام كل كريهة مسعارها
٦٧
نادته يا غوث الصريخ اذا دعىيا ملجأ اللاجين يا نصارها
٦٨
هذا حبيبك بالتراب معفرفيه المنية أنشبت أظفارها
٦٩
قتلته آل امية في كربلاظام سقته من السيوف غرارها
٧٠
وكرائم التنزيل أضحت كالاماحسرى تطوف بها العدا أمصارها
٧١
سلب العدو سوارها وبسوطهقد صاغ يا شلت يداه سوارها
٧٢
يدعو بهشمها ولم تر منعماًمنهم وتندب فهرها ونزارها
٧٣
وترى الرؤوس على الرماح وقد علارأس الحسين من القنا خطارها
٧٤
بأبي رؤوسا طبقت أنوارهاالدنيا وفاقت بالسنا أقمارها
٧٥
لم ترع فيهم ذمة الهادي ولاالشهر المحرم إذ قضت أوطارها
٧٦
ولقد أحلت فيه سفك دمائهاوهو الحرام وحرمت أقبارها
٧٧
يا أقبراً شيدت بعرصة كربلاأضحت ملائكة السما زوارها
٧٨
حياك خفاق النسيم مواضباوحدا إليك من السحاب عشارها
٧٩
يا عترة الهادي النبي ومن بكمقبل الإله من الورى استغفارها
٨٠
أنتم نجاة الخلق إن هي أقبلتللحشر تحمل للجزا أوزارها
٨١
نطق الكتاب بفضلكم وبمدحكمأهل الفصاحة وشحت أشعارها
٨٢
زهت المنابر والمنائر باسمكموبمدحكم حدت الحداة قطارها
٨٣
ولكم مزاياً لو أخذت بوصفهاحتى القيامة لم أصف معشارها
٨٤
فعليكم صلى المهيمن كلماهز النسيم على الثرى أشجارها
٨٥
وعليكم صلى المهيمن كلماروت الرواة بفضلكم أخبارها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.