الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لوفيك ما في من وجد ومن شجن

علي التركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٧م · ٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لوفيك ما في من وجد ومن شجنيا عاذلي في الهوى ما كنت تعذلني
٢
لا والهوى ليس لي يا عاذلي اذنلقد أصم الهوى يوم النوى أذني
٣
بانت ركائب من أهوى بعدهمبراني الشوق حتى صرت لم أبن
٤
فالهجر أوحشني والضر امرضنيوالصبر انحلني والفكر هيمني
٥
مالج في النوح قمري على فننولا بدا بارق إلا وهيجني
٦
كم ليلة بت ارعى النجم بعدهمودمع عيني شبه العارض الهتن
٧
لولا حرارة أنفاسي لأغرقنيدمعي ولولاه جمر الوجد أحرقني
٨
لولا مدامع أجفاني لا حرقنيوجدى ولولاه فيض الدمع اغرقني
٩
فاعجب لدمعي لا يفنى ودمعي إذلو كان يجرى في البحر المحيط فنى
١٠
كم بات فيها خلي القلب في سنةوبت سهران من هم ومن حزن
١١
أحن وجداً حنين الفاقدات إلىان هب منزعجا منها وعنفني
١٢
وقال لا زلت سهراناً فقلت لهنعم سرى طيف من اهوى فارقني
١٣
سرى فعيناي لم يعتدهما وسنحتى كأنهما حرب مع الوسن
١٤
وكيف تهدأ لي عين وتهنأ ليمشارب وأفاعي الهم تنهشني
١٥
ويلاه من زمن مما لقيت بهمما لقيت ألا ويلاه من زمني
١٦
فكم رماني بسهم النائبات وكمصبرت والصبر حقا أمنع الجنن
١٧
جارت علي لياليه كم غدرتقبلي وجارت على ابن المصطفى الحسن
١٨
اللَه أكبر كما قاسي ابن فاطمةمن المصائب يا للَه والمحن
١٩
ساق ابن حرب له جيش العمى فأتتيقتادها بغيها طوعا بلا رسن
٢٠
تذكرت يوم صفين وما لقيتفيه من الذل والتنكيد والوهن
٢١
فأقبلت تحمل الاحقاد طالبةثارت آبائها عبادة الوثن
٢٢
فخانه صحبه طراً سوى نفرفيارعى اللَه من أوفى ولم يخن
٢٣
وخر من طعنة الجراح منعفراًلِله ما صنع الجراح بالحسن
٢٤
لهفي لجامع شمل الدين حين غدامشتت الشمل مطروداً عن الوطن
٢٥
ومذ به غدرت كوفان قوض عنجوار قبر أبيه وهو ذو شجن
٢٦
وأم مهبط وحي اللَه مضطهداًيشكو إلى اللَه ما لاقى من المحن
٢٧
ولم يزل كاظما للغيظ محنتهمصائب الدهر تحت القدح بالسفن
٢٨
حتى إذا ما سقى السم النجيع جرىفي الجسم منه كمجرى الماء في الغصن
٢٩
وعاد يقذف من أحشائه كبداًفي الطشت يا ليت ذاك السم في بدني
٣٠
حتى قضى فعلى الدنيا العفا فلقدأودى بمهجة طه حادث الزمن
٣١
ومذ قضى قوض الدين الحنيف ولابقاء بعد خروج الروح للبدن
٣٢
قضى وكان لأبناء السبيل حمىوللمؤمل منانا بلا منن
٣٣
يعطي ويبسم في يوم الندى كرمافالوجه منه طليق والعطاء هني
٣٤
من للمكارم يقضي حق واردهامن للصوارم والعسالة اللدن
٣٥
من للوفود ومن للجود يبسطهمن للجدود فروض اللَه والسنن
٣٦
اللَه يوم الزكي ابن النبي لقدأبكى الحسين بدمع كالحيا الهتن
٣٧
بكى غداة رأى نعش الزكي سرىبكاء صب على الاطلال والدمن
٣٨
يوم به أقبلت للبغي راكبةبنت أساس الجور والفتن
٣٩
تملكت بنت خير الرسل اجمعهمن بعده ولها تسع من الثمن
٤٠
نادت غداة رأت نعش الزكي ألايا آل هاشم لا ندنوه من سكن
٤١
أتدخلون ببيتي يا بني مضرمن لا أحب فذا هيهات لم يكن
٤٢
وجاء مروانها يسعى بمن معهمهيجا جمرة الاحقاد والظغن
٤٣
وصيروا نعش سبط المصطفى غرضاللنبل ترميه أهل البغي والأحن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الترك

خطيب ديني وشاعر عربي عثماني عُرف بلقب التُرك، وُلد في النجف ونشأ فيها، وتعلّم على أبيه ثم على مشايخ عصره حتى أتقن الفارسية والتركية إلى جانب العربية. عمل خطيبًا في وطنه، ثم أمضى سنتين في طهران، حيث ذاعت شهرة منابره لغزارة علمه وحسن تصرفه. توفي في الحجاز عام 1907 بسبب وباء الكوليرا وهو في حجه، ولم يبلغ الأربعين، وله ديوان شعر مفقود.

قصائد أخرى لـعلي الترك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة