١
أبدرٌ لهُ فلكُ العذارِ مطالعٌأمِ الصبحُ في جُنحِ الذوائبِ طالعُ
٢
أم الشمسُ ما بينَ الخمائل أشرقَتْيميسُ بها غصنٌ من البانِ يانعُ
٣
وما هوَ إلا الحسنُ من فرقِ شادنٍمُضيءٌ على تلكَ المعاطفِ ساطعُ
٤
بدا واحمرارُ الأفقِ يحكي خدودَهُعليها أكاليلُ الجمالِ براقعُ
٥
فما الصبحُ إلّا من محيّاه مسفرٌوما البرقُ إلا من ثناياهُ لامعُ
٦
لَئِنْ ختمتْ آيُ الجمال بيوسفٍففي كل عضوٍ منه للحسنِ شارعُ
٧
فلا غروَ أن جمعتْ شجوني من الهوىبعارضةٍ فاللَّيلُ للهَمِّ جامعُ
٨
فُتنتُ به ظبياً كأنَّ عيونَهُلها في فؤادِ المستهامِ ودائعُ
٩
أما وسيوفٌ قاطعاتٌ بجفنِهِوما كُلُّ سيفٍ وهو في الجفنِ قاطعُ
١٠
وثغرٌ بهِ ماءُ الحياةِ وحولَهُعقاربُ صدغٍ دونَها السُّمُّ ناقعُ
١١
لَدرُّ ثناياهُ وخمرةُ ريقهِزلالٌ من الياقوتِ بالشهدِ نابعُ
١٢
ومُحكم حبّ فيه أمسى يقودُنيإليه وقلبي مِن هوى الغَيدِ جازعُ
١٣
ليكبُ لساني إنْ ذكرتُ له الهوىوتنطق عنّي بالغرامِ المدامعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.